"الموت ولا المذلة" تكسر شوكة النظام بدرعا

تقارير

الاثنين 13 شباط 2017 | 1:36 مساءً بتوقيت دمشق

معركة الموت ولا المذلةالموت ولا المذلةالبنيان المرصوصدرعاالثوارنظام الاسد

  • بلدي نيوز – ريف درعا (خاص)
    تستمر الاشتباكات العنيفة في حي المنشية بدرعا البلد لليوم الثاني على التوالي بين قوات النظام وفصائل غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، وسط اشتداد وتيرة القصف بعد محاولة قوات النظام استعادة النقاط التي تقدم عليها الثوار أمس الأحد، خصوصاً في محور حاجز أبو نجيب وبعض الأبنية السكينة المحيطة به.
    وقال مصدر من غرفة عمليات "البنيان المرصوص" لبلدي نيوز إن الثوار تمكنوا من السيطرة على كتلة مباني جديدة في حي المنشية بعد يوم واحد، وتحرير حاجز أبو نجيب الاستراتيجي، بالإضافة إلى عدة نقاط استراتيجية محيطة به.
    وأضاف أن فصائل غرفة "البنيان المرصوص" تمكنت أمس الاحد من تفجير أحد المباني الذي تتحصن فيه قوات النظام، مؤكدة مقتل أربعة عناصر لقوات النظام بينهم ضابطان.
    وواصلت قوات النظام قصفها لأحياء درعا البلد المحررة بـ14 صاروخ فيل، إضافة لعدة براميل متفجرة، حققت دمار واسع في ممتلكات المدنيين، وتسبب باستشهاد مدني وجرح آخرين.
    وقال "حازم أحمد" وهو ناشط إعلامي من درعا لبلدي نيوز "يحاول النظام الضغط على الثوار من خلال القصف الهمجي الذي يستهدف منازل المدنيين، إلا أن هذا الأسلوب القذر لن ينجح بثني الثوار عن التقدم، وتحقيق أكبر قدر من الخسائر في صفوف النظام والذي لم يهدأ طوال فترة الهدنة عن استهداف الأحياء السكنية في درعا البلد ومحاولات التقدم الفاشلة له".
    وتهدف المعركة بحسب مراقبين إلى إعادة ضخ الروح المعنوية لفصائل الثوار، ومنع النظام من تحقيق أي تقدم له على هذه الجبهة الحساسة المطلة على جمرك درعا القديم بحي المنشية، بالإضافة إلى التأكيد على فعالية قوات الثوار واستطاعتها تحقيق اختراق في جبهات النظام خصوصاً في مدينة درعا، الأمر الذي قد يؤثر على معنويات جنوده، ناهيك عن الضغط على النظام نتيجة خوفه من انفلات الأمر بدرعا نتيجة تصعيده الأخير، مما قد يجعله يحافظ على الهدوء حيث لا تتواجد ميليشيات إيرانية في هذه الجبهة قادرة على تحمل الضغط الكبير على قواته.
    يذكر أن فصائل الثوار المنضوية في غرفة "البنيان المرصوص" أحرزت تقدماً كبيراً في حي المنشية بدرعا البلد، بعد يوم واحد من الاشتباكات العنقية التي دارت مع قوات النظام والميليشيات المساندة له، بعد محاولة الأخيرة التقدم نحو الأحياء المحررة من درعا البلد، مستغلةً القصف اليومي الذي تشهده أحياء المدينة بمختلف أنواع الصواريخ والمدفعية، الأمر الذي دفع بفصائل الثوار إلى إعلان معركة "الموت ولا المذلة" أمس الأحد للتصدي لهجوم قوات النظام وشن هجوم معاكس من شأنه رفع معنويات الثوار وأبعاد خطر قوات النظام عن الجمرك القديم الذي يشرف على الطريق الحربي الواصل بين ريفي درعا الشرقي والغربي.

    معركة الموت ولا المذلةالموت ولا المذلةالبنيان المرصوصدرعاالثوارنظام الاسد