عودة أزمة المياه إلى الأحياء الدمشقية

عودة أزمة المياه إلى الأحياء الدمشقية
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز- ريف دمشق (محمد أنس)
أعلنت مصادر محلية في وادي بردى بريف دمشق خروج خط المياه الرئيسي المغذي لعدد كبير من الأحياء الدمشقية في العاصمة، عقب انفجار طاله بين المنطقة الممتدة بين بلدتي "عين الفيجة ودير قانون" في ريف دمشق الغربي، يوم الأحد الفائت ، الأول من شهر تشرين الثاني-نوفمبر.
المركز الإعلامي في وادي بردى أكد بدوره، تأثير التصدعات التي تعرض لها الخط الرئيسي للمياه، جراء قصف قوات النظام للمنطقة منذ عدة أشهر، مبيناً أن مياه القسطل الذي يغذي أحياء في مدينة دمشق، باتت تصب، بعد انفجار الأنبوب، في مجرى نهر بردى الذي يسقي المزروعات في المنطقة ويمر في دمشق.
ونوه إلى تصدع أنبوب المياه منذ عشرة أيام بشكل جزئي، وكانت تتسرب منه المياه بنسبة 30 % لسطح الأرض دون الاستفادة منها، ونسبة 70% من مياهه تغذي بعض أجزاء مدينة دمشق، مؤكداً خروجه مساء الأمس عن العمل بشكل كامل، وبالتالي ستعود معاناة الأهالي مع نقص المياه في العاصمة-دمشق.
وكان قد توصل ممثلين عن الثوار في قرى وبلدات وادي بردى، في ريف دمشق، وشخصيات تابعة للنظام، إلى اتفاقية "المياه مقابل الغذاء" عقب اجتماع جمع الجانبين في دمشق في منتصف شهر تشرين الأول الفائت.
وقضى الاتفاق آنذاك بدخول ورشات الصيانة التابعة للنظام وإصلاح خط المياه المعطل، والواقع في مناطق سيطرة الثوار في وادي بردى، مقابل رفع الحصار الذي تفرضه قوات النظام على قرى وادي بردى، والسماح بإدخال المواد الغذائية إليها، وتسهيل حركة السكان.
والخط الذي تعطل بسبب القصف والتصدع، يعد عصب الحياة لبعض أحياء دمشق الخاضعة لسيطرة قوات بشار الأسد.
أما الهيئة الطبية العاملة في وادي بردى، كانت قد طالبت القاطنين في الوادي وعين الفيجة بضرورة قيامهم بغلي المياه بشكل جيد قبل شربها، مشيرة إلى تلوثها، وأنها غير صالحة للشرب دون غليها في الوقت الراهن.
وأشارت الهيئة الطبية إلى إمكانية أن تتسبب المياه الملوثة بحالات مرضية كالتهابات الأمعاء الشديدة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة. ونصحت الهيئة كل من تظهر عليه الآلام المرضية بضرورة مراجعتها بأسرع وقت تفاديا لتفاقم الحالة الصحية للمرضى.