الخوجة يدعو الدول الصديقة إلى وقف العدوان الروسي

الخوجة يدعو الدول الصديقة إلى وقف العدوان الروسي
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - سياسي
دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة، الدول التي اجتمعت بفيينا، نهاية الشهر الماضي، والأخرى "الصديقة"، إلى العمل على وقف القصف الذي يشنه كل من طيران نظام بشار الأسد، والطيران الروسي، ووصف تدخل موسكو العسكري  بسوريا، بأنه "احتلال روسي إيراني مزدوج".
وقال خوجة في تصريحات لوكالة الاناضول التركية، نشرتها اليوم الاربعاء، "إن استطاعت هذه الدول أن توفر وقف القصف على المناطق الآمنة، وإن لم تستطع يجب أن تعمل على توفير البيئة الآمنة للسوريين في تلك المناطق والأخرى غير المحررة، عبر إمداد المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات، تمكنها من توفير هذه البيئة".
وأضاف: "المُعادلة واضحة، لذلك ما نُريده من الأصدقاء ومن الأشقاء، إما أن يوفروا البيئة الآمنة، أو يُمكنوا الجيش السوري الحر من توفير ذلك".
وعن اجتماعات فيينا التي جرت الأسبوع الماضي، بمشاركة 17 دولة، قال إنها "اجتماعات غير سورية، فالدول التي اجتمعت هي المهتمة بالأزمة، ولكن ما يهمنا هنا هو أن تخرج هذه الدول بنتائج تؤدي إلى وقف القصف على الشعب السوري، وأن تمهد للعملية الانتقالية".
وأضاف : "ما تمخض عن ذلك الاجتماع هو اتفاق على تفاصيل، والموضوع الجوهري الأساسي هو رحيل الأسد، وهو السبب الأساسي لما يجري في سوريا من قتل وتهجير وتطرف، وتوفير بيئة ملائمة للمجموعات العابرة للحدود".
وعن مشاركة إيران في مفاوضات فيينا، قال إن "مشاركتها بالنسبة لنا، ليست إيجابية، فهي منذ البداية تقف إلى جانب النظام في قصف وقتل المدنيين، وهي لا تقل خطراً عن داعش".
وأوضح خوجة أن المرحلة المقبلة "ستشهد مزيداً من التنسيق من الدول الداعمة لهم (الائتلاف)"، قائلاً: "هناك مواقف واضحة من دول صديقة وشقيقة للشعب السوري، وواضح جداً أن الموازين على الأرض بعد التدخل الروسي، لم تعد تعمل لصالح النظام، لذلك ما يعمل الروس على كسبه على الأرض وتمهيد الطريق للنظام لأن يسيطر عليه، يخسره النظام بعد يومين أو ثلاثة".
وفي هذا الصدد، أضاف "زيادة الدعم من قبل الدول الصديقة والشقيقة، أثّر في تغيير الموازين، حيث أن هناك أكثر من سبعين دبابة خسرها النظام بسبب وجود صواريخ مضادة للدبابات، المرحلة القادمة تحتاج لمثل هذه الصواريخ، لتوفير البيئة الآمنة".

وكان عقد اجتماع في فيينا الذي في يوم  30 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وزراء خارجية ١٧ دولة، بينها الولايات المتحدة، وروسيا، وتركيا والسعودية، وإيران التي انضمت للمرة الأولى لاجتماع دولي من هذا القبيل، دون أن يتم الإعلان عن التوصل لنتائج ملموسة، مع استمرار وجود الخلافات حول مصير الأسد.