سليماني لميليشياته: نرسلكم لـ(الجهاد) بهدف الدفاع عن الإنسانية!

سليماني لميليشياته: نرسلكم لـ(الجهاد) بهدف الدفاع عن الإنسانية!
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - حماة (هبة محمد)
غيّر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني هدف التواجد العسكري لإيران على الأراضي السورية، بعد أن كان يبرر تعبئة شيعة طهران والمهاجرين إليها وتجييشهم للدفاع عن المقدسات الشيعية والمراقد، ليؤكد مؤخرا أن المستشارين والمقاتلين الإيرانيين في سوريا لا يدافعون فقط عن مرقد السيدة زينب بريف دمشق، ومرقد السيدة رقية القريب من المسجد الأموي، وإنما أرسلتهم طهران للدفاع عن "الإسلام، والمستضعفين، وحرم آل البيت، والإنسانية"، على حد زعمه.
وقال اللواء سليماني أمام الميليشيات المسلحة من المهاجرين الأفغان والباكستان الشيعة لدى بلاده، ممن يقاتلون في سوريا، بعد مقتل ما يزيد عن عشرات الجنرالات الإيرانيين، بينهم استشاريين وطيار وقادة نخبة والصف الأول، وقال "كل من يشارك في هذه المجموعات لابد أن يفتخر، لأنكم تتمتعون بمميزات عظيمة، أولا أنكم تهاجرون إلى الله، ومن يهاجر إلى الله لو توفي في الطريق فإنه شهيد، وحتى إن لم يستشهد في ميدان الحرب فهو أيضا شهيد"، لافتا إلى ضرورة عدم الالتفات إلى النصر أو الهزيمة وإنما الالتفات إلى القيام بالواجب، بحسب وكالات الأنباء الإيرانية.
وأضاف سليماني "إنكم مجاهدون ولقد أتيتم من أجل الجهاد، وهو له أجر عظيم، وهو أمر ما لا يمكن لأحد تعيينه"، على حد قوله، وأشار إلى أن نصر المسلمين والمستضعفين وإنقاذ المحاصرين في سوريا سيكون على أيدي شيعة إيران وأفغانستان وباكستان المعبأين في فيالق وألوية كلواء فاطميون وزينبيون ولواء طهران وقوات الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج.
تصريحات سليماني جاءت عقب يوم واحد من حديث القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، على أن موسكو غير متمسكة بـ "بشار الأسد"، موضحاً أن روسيا تبحث عن مصالحها في سوريا، الأمر الذي يظهر خلاف بين أهم دولتين تحميان نظام الأسد.
وزعم جعفري أن أغلبية الشعب السوري موالية للأسد، مضيفاً "أن الرفيق الشمالي (روسيا)، والذي جاء مؤخرا إلى سوريا للدعم العسكري بحثاً عن مصالحه، وقد لا يهمه بقاء الأسد كما نفعل نحن، ولكن على أية حال إنه موجود الآن هناك وربما مجبر على البقاء (حرجا) أو لأسباب أخرى".
يذكر أنه منذ بدء التدخل العسكري الروسي لدعم جيش نظام الأسد والحرس الثوري والميليشيات المقاتلة معه في سوريا منذ ما يقارب أسبوعين، فقدت إيران أكثر من 30 قياديا بصفة مستشارين بينهم جنرالات، سقطوا خلال عمليات برية ضد الثوار في ريفي اللاذقية وحماة وريف مدينة حلب.