هل ينجح (وفيق ناصر) في زرع الفتنة بين أبناء السويداء بعد اتهاماته لمشايخ الكرامة؟

هل ينجح (وفيق ناصر) في زرع الفتنة بين أبناء السويداء بعد اتهاماته لمشايخ الكرامة؟
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – السويداء (محمد أنس)

نقلت مصادر إعلامية مقربة من المخابرات العسكرية في محافظة السويداء جنوب البلاد عن العميد "وفيق ناصر" رئيس الفرع اتهامه لرجال الكرامة في المحافظة بالوقوف والمشاركة وراء حادثة اختطاف أمين فرع "حزب البعث" في السويداء قبل شهر، والتي أدت إلى الإعلان يوم أمس عن قتله.

وأضافت المصادر، بأن رئيس فرع المخابرات العسكرية "وفيق ناصر" طلب مشايخ العقل ووجهاء الجبل ومحافظ السويداء ونقيب المحامين والمحامي العام، وقد صرح للحضور من مقر فرع الأمن العسكري بأن الدكتور عاطف ملاك متورط بعلاج الأستاذ شبلي جنود، وقال أمام الحضور بأن الذين قاموا بخطف شبلي جنود شخص اسمه "مزيد خداج" التابع لرجال الكرامة، ونقلت المصادر أن المجتمعون صرحوا برفع الغطاء عن رجال الكرامة بناءا على المقدمة التي أدلة بها الناصر.

أمين فرع "حزب البعث" الذي يتزعمه "الأسد"، كان قد اختطف قبل شهر ونيف ضمن ظروف غامضة داخل محافظة السويداء، في حين تعددت الروايات والأحاديث حول الأشخاص الكامنين وراء العملية، في حين اتهمت عدة مصادر "وفيق ناصر" آنذاك بالوقوف وراء العملية لخلق الفتنة وإيجاد ذرائع جديدة لفرض القوة العسكرية على الأهالي.

وكان مجهولون اختطفوا في الثالث والعشرين من أأيلول/سبتمبر الماضي، رئيس اللجنة الأمنية لدى قوات النظام في السويداء وأمين فرع السويداء في حزب البعث، أثناء توجهه إلى مدينة صلخد في ريف السويداء، وتواردت تأكيدات عن مقتله وسط تكتم شديد قبل إعلام النظام الذي اكتفى بالقول إن الاتصال فُقد معه.

وأفاد ناشطون من المدينة أنه تم العثور على سيارة "جنود" محترقة بالكامل، وسط حديثٍ عن العثور على جثته بالقرب من السيارة، إلا إن وسائل إعلام النظام تكتمت على مصيره وقالت إنه مختفٍ، وهو غير موجود بمنزله أو أية أماكن معروفة لتواجده وهواتفه الخليوية مغلقة.

وأضافت المصادر الإعلامية المقربة من رئيس فرع المخابرات العسكرية، "بعد المتابعة والتواصل مع المتهمين حسب الأقوال التي خرجت من الاجتماع في فرع المخابرات العسكرية استنكروا هذه التهمة ووصفوها بالمؤامرة على الجبل لكي يحصل صدام بين أبناء الجبل، وقالوا مشايخ الكرامة أننا برئين من هذه التهمة المدبرة... ونخشى أن يورطوا أبناءنا بالصدام مع بعضهم البعض".