الحرس الثوري ينعي نخبة قادته والعدد يرتفع إلى 45 قياديا

الحرس الثوري ينعي نخبة قادته والعدد يرتفع إلى 45 قياديا
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - دمشق (هبة محمد)
أكد الإعلام الحربي للحرس الثوري الإيراني مقتل كل من قادة النخبة لديه المستشار "علي شاليكار" الذي قتل في ريف حلب الجنوبي، والمستشار "أمير حسين هيودى" من اقليم خوزستان، الذي استقبل مؤخرا عشرات الجثامين والقتلى من أبنائه ممن لقوا مصرعهم على يد كتائب الثوار أو تنظيم "الدولة" في سوريا.
وفقا للمصدر الفارسي، فإنه سيتم الإعلان عن موعد الجنازة ومراسم التشييع حين وصول جثة القتلى إلى طهران، مشيرا إلى مقتل العشرات من قادة الصف الأول في الحرس الثوري الإيراني في مواجهات خلال الأيام القليلة الماضية.
الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن يوم الجمعة، عن مصرع أربعة من مستشاريه العسكريين والمدربين العسكريين قتلوا جميعهم بريف حلب، خلال المعارك المستمرة بين الحرس الثوري وميليشيا "حزب الله" من جهة، وتنظيم "الدولة" من جهة ثانية.
وقالت المصادر الإيرانية إن قتلى الحرس الثوري الإيراني هم "قدير سرلك، روح الله قربانی، محسن فانوسي، وإسماعيل زاهديور" وجميعهم قتلوا يوم الجمعة في معارك ريف حلب، وأشارت الوكالة بأن بعض الجثامين لم تصل بعد إلى طهران، في حين ما تزال التحضيرات مستمرة من أجل تشييعهم.
بعض المواقع الإيرانية المقربة من الإصلاحيين، قالت، إن جنائز الإيرانيين، بدأت تصل بشكل يومي ومستمر إلى طهران من دمشق، في إشارة إلى تصاعد عدد القتلى من الحرس الثوري في سوريا، وأقر المصدر أن قوات بشار الأسد والإيرانيين، لم يتمكنوا من التقدم في محور حماة بسبب مقاومة المعارضة السورية.
وبهذا يرتفع العدد المعلن من العسكريين الإيرانيين القتلى إلى 45 منذ إعلان الحرس الثوري زيادة أعداد قواته في سوريا، تزامناً مع إعلان روسيا بدء تدخلها.
كما أحيل عدد من القادة والضباط الإيرانيين ممن رفض التوجه إلى القتال في سوريا إلى المحاكم العسكرية الإيرانية، في وقت تغيرت فيه المعاملة عما كانت عليه سابقا، حيث كان يخيّر الضابط أو العنصر الإيراني بين الطرد وحرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو القيام بمهام عسكرية في سوريا، حسب ما أكدته صحيفة الشرق الأوسط.