أكثر من أربعين شهيداً بغارات الروس على دوما وحرستا وحلب

أكثر من أربعين شهيداً بغارات الروس على دوما وحرستا وحلب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

ارتكب طيران الاحتلال الروسي مجزرة مروعة، يوم السبت، في مدينة دوما بريف دمشق، إثر استهدافها بعدة غارات جوية، في وقت استشهد وجرح مدنيون في مدينة حلب بقصف مماثل.
مراسل بلدي نيوز في الغوطة الشرقية أكد أن 24 مدنياً بينهم ست نساء وستة أطفال استشهدوا، إضافة لجرح آخرين، إثر استهداف مدينة دوما من طيران الاحتلال الروسي بعدة غارات جوية.
كما ارتكبت قوات النظام مجزرة أخرى في حرستا، راح ضحيتها عشرة شهداء، إثر قصفها براجمات الصواريخ، في حين استشهدت امرأة في حمورية وطفل في سقبا، إثر قصف قوات النظام المناطق المذكورة.
في سياقٍ متصل، جرح مدنيون بينهم نساء وأطفال، إثر قصف الطيران الحربي منطقة المرج بعدة غارات جوية.
وفي الريف الغربي، اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في الجبهة الشرقي لمدينة داريا، في حين استهدف الطيران المروحي مدينة داريا بعشرة براميل متفجرة، تزامن ذلك مع أربع غارات جوية على الأحياء السكنية في المنطقة الجنوبية من مدينة معضمية الشام.
جنوباً، تعرضت قرى اللجاة الشرقية في ريف السويداء لقصف مدفعي من قوات النظام، في حين لم تشهد المدينة أي أحداث ميدانية تذكر.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، فقد قصف طيران الاحتلال الروسي بلدة مهين في ريف حمص بعدة غارات جوية، بينما دمر الثوار جرافة لقوات النظام على جبهة تير معلة، ودمروا "دشمة" بعد استهدافها بمدفع بي 10.
أما في حماة، فقد أصيب عدد من المدنيين، إثر استهداف طيران الاحتلال الروسي قرية الشريعة بسهل الغاب، في حين قصف ذات الطيران قرى الزيارة والمنصورة والقاهرة والحميدية بريف حماة الغربي، بالإضافة لقصف اللطامنة وكفرزيتا ولحايا وعطشان في الريف الشمالي.
في ريف اللاذقية، قصف الطيران الروسي عدة قرى في محيط مصيف سلمى وجب الأحمر وغمام، وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف ذات القرى.
ميدانياً، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محيط قرية غمام الواقعة بجبل التركمان، في حين اشتبك الطرفان في محور قرية جب الأحمر في محاولة من قوات النظام التقدم للسيطرة على نقاط في قمم الجبال المطلة على الساحل ومدينة جسر الشغور.
إلى المنطقة الشمالية، حيث استشهد خمسة مدنيين على الأقل وجرح أكثر من 30 آخرين، إثر قصف قوات النظام حي الشعار وأحياء حلب القديمة بالمدفعية، فيما تعرض حي المعادي لقصف بصاروخ من نوع "أرض – أرض".
وكان قصف طيران الاحتلال الروسي أحياء الشيخ سعيد وباب النيرب وباب النصر في حلب، إضافة إلى بلدتي خلصة وزيتان بريف حلب الجنوبي، وبلدات كفرناها وخان العسل وكفر جوم ودير حافر براجمات الصواريخ.
على الصعيد العسكري، دارت اشتباكات بحلب القديمة بين الثوار وقوات النظام على محور قلعة حلب، عقب تفجير قوات النظام نفق قرب جامع "السلطانية" في محاولة منها التقدم في المنطقة، وتزامنت مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في قلعة حلب، رد الثوار عليها بقذائف الهاون.
وشهد ريف حلب الجنوبي، اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محاور خان طومان والوضيحي ورحبة الدبابات والسابقية وكفر حداد وتلة البنجيرة وتلة البكارة، تزامنت مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.
وتمكن الثوار خلال الاشتباكات من تدمير عربة BMB بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.
وليس بعيداً عن إدلب، قصفت الطائرات الروسية مدينة خان شيخون بثلاث غارات جوية، نتج عنها دمار كبير، بالإضافة إلى تزايد نسبة النزوح لدى الأهالي في المنطقة.
في الجزيرة السورية، أفرج تنظيم "الدولة" عن 37 مدنياً آشوريا، كان خطفهم التنظيم من قرى تسكنها الأقلية الآشورية قرب بلدة تل تمر غرب الحسكة.
وقالت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان على صفحتها في (الفيس بوك)، إن جميع المخطوفين الـ 37 من كبار السن، ومعضهم من قريتي تل شاميرام وتل جزيرة، وهم بصحة جيدة، ووصلوا إلى بلدة تمر، حيث كان استقبلهم الأسقف مار أفرام أثنئيل في كنيسة القديسة بالبلدة.