عشرون شهيداً حصيلة مجازر الطيران الروسي بحلب وإدلب

عشرون شهيداً حصيلة مجازر الطيران الروسي بحلب وإدلب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

ارتكب طيران الاحتلال الروسي، يوم الاحد، عدة مجازر بحق المدنيين السوريين، حيث استشهد أكثر من ثمانية مدنيين بالقصف الجوي الروسي على أحياء مدينة حلب، في وقت استشهد أكثر من عشرة أخرين بقصف مماثل على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.
مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن ثمانية مدنيين استشهدوا وجرح أكثر من أربعين أخرين، إثر قصف طيران النظام الحربي وطيران الاحتلال الروسي عدة أحياء في حلب ومناطق وبلدات في ريفها الجنوبي والشرقي.
الطيران الحربي استهدف أحياء السكري والأنصاري الشرقي والشيخ خضر وكرم النزهة والحيدرية، وبلدتي البوابية وخان طومان في ريف حلب الجنوبي، كما قصف منطقة ريف المهندسين في ريف حلب الغربي، واستهدف مدينة الباب وبلدتي تادف وحميمة بريف حلب الشرقي.
على الصعيد العسكري، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على عدة محاور في حلب، تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في ثكنة المهلب، رد الثوار عليه بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم، دون إحراز أي تقدم يذكر لأي طرف.
وفي الريف الجنوبي، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على عدة محاور تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة على جبل عزان وعدة غارات من طيران الاحتلال الروسي.
من جهتهم، ردوا الثوار عليه بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم وراجمات الصواريخ، وتمكنت قوات النظام من السيطرة على كفر حداد والعزيزية، فيما تمكن الثوار من استعادة السيطرة على تلة تليلات، بعد قتل أكثر من 25 عنصراً من قوات النظام وتدمير ثلاث سيارات عسكرية.
وليس بعيداً عن حلب، استشهد تسعة مدنيين، وأصيب آخرون، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة معرة النعمان بريف إدلب.
الطيران الروسي استهدف بغارتين الحي الغربي والسوق الرئيسي لمدينة معرة النعمان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين، علاوة عن الدمار الكبير في المباني السكنية وممتلكات المدنيين.
في السياق، قصفت المقاتلات الروسية مدينة سراقب بريف إدلب، ما ادى الى استشهاد مدني وجرح آخرين، حالاتهم بين الخطيرة والمتوسطة، ورجحت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء، جراء الحالات الحرجة للجرحى.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، انفجرت عبوتان ناسفتان في حيي عكرمة ووادي الذهب بحمص، في حين قصف الطيران الحربي مدينة مهين بأربع غارات جوية.
وفي حماة، قصف الطيران الحربي مدن وقرى كفرزيتا واللطامنة واللطمين ولحايا وقلعة المضيق، كما تعرضت قريتي الشريعة والحويز لقصف مدفعي من حواجز النظام المتمركزة في سهل الغاب.
أما في اللاذقية، فقد قصف طيران الاحتلال الروسي قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الأحمر، وسط قصف مدفعي عنيف استهدف المنطقة، واستمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محاور غمام وجب الأحمر.
بالذهاب إلى ريف دمشق، حيث جرح عدة مدنيين، إثر قصف الطيران الحربي بلدة حوش الصالحية في الغوطة الشرقية، بينما اشتبك الثوار مع قوات النظام في عدة محاور من مدينة داريا، بالتزامن مع قصف الطيران المروحي والحربي المدينة بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
في مدينة دمشق، اندلعت الاشتباكات مجدداً في حي جوبر بين الثوار وقوات النظام، في وقت قصفت قوات النظام الحي بعدة صواريخ من نوع "أرض – أرض".
جنوباً، جرح عدة مدنيين، إثر قصف الطيران الحربي بلدات انخل وداعل وابطع والشيخ مسكين في ريف درعا بالبراميل المتفجرة، كما استهدفت بلدة انخل بالمدفعية الثقيلة.
أما في السويداء، فقد تعرضت قرية خربة صعد لقصف مدفعي من قوات النظام، دون معلومات عن نتائج القصف.
بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، اشتبكت الوحدات الكردية مع تنظيم "الدولة"، إثر محاولة الأول التسلل إلى قرية خراب قمر الواقعة شمالي مدينة الرقة.
أما في دير الزور، فقد قصف طيران النظام بعدة غارات جوية محيط مطار دير الزور العسكري، بالتزامن مع تصاعد حدة الاشتباكات في المنطقة.
وفي الحسكة، استهدف تنظيم "الدولة" بمفخخة رتلاً للوحدات الكردية قرب الحمر الشرقية شرقي مدينة الحسكة، ما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوف الأخيرة.