شهداء في حلب ومئات الصواريخ والبراميل على الزبداني بدمشق

شهداء في حلب ومئات الصواريخ والبراميل على الزبداني بدمشق
  • الثلاثاء 14 تموز 2015

استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون بجروح، إثر سقوط برميلين متفجرين على بلدة قباسين بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي، صباح الثلاثاء، بينما قضى قيادي مع سبعة مقاتلين بانفجارين نفذهما انتحاريان داخل مقر لـ "حركة احرار الشام" بريف إدلب.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حلب أكد، إن طيران النظام الحربي أستهدف كلاً من مدن (عندان-وحريتان) وحي والبلليرمون بالصواريخ الفراغية، ما أدى لجرح ستة أشخاص وأضرار مادية لحقت بالممتلكات.
في غضون ذلك ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة عند موعد الإفطار على حيي طريق الباب والشعار، ما أدى لإصابة شخص بجروح وأضرار لحقت بالأبنية السكنية، في الوقت الذي شنت فيه مقاتلات التحالف الدولي ثماني غارات جوية على بلدات صوران اعزاز، غزل، التقلي، أم القرى بريف حلب الشمالي.
من جهة أخرى، تصدى ثوار غرفة عمليات "فتح حلب" لمحاولة قوات النظام التقدم على جبهة البلليرمون، فجر اليوم الثلاثاء وأعلنوا مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر وتدمير آلية عسكرية.
وليس بعيداً عن حلب، قضى القيادي (أبو عبد الرحمن سلقين) أحد أبرز قادة حركة "أحرار الشام الإسلامية" وسبعة من عناصر الحركة كانوا برفقته إثر تفجير انتحاريين أنفسهم في أحد مقرات الحركة في قرية "أبو طلحة" التابعة لمدينة سلقين.
وأفاد مراسلنا في إدلب بارتفاع حصيلة شهداء مجزرة الفطيرة التي ارتكبتها طائرات النظام ليلة الاثنين إلى عشرين شهيداً بينهم نساء وأطفال.
كذلك استهدف طيران النظام بالصواريخ الفراغية كل من بلدات (كنصفرة-البشرية-مشمشان-الفطيرة-أبو الظهور)، مما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح ببينهم سبعة أطفال.
بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم (الدولة) وقوات النظام مدعومة بالوحدات الكردية و"جيش الصناديد"، جنوبي وغربي مدينة الحسكة.
وأكد مراسلنا أن طيران التحالف الدولي نفذ نحو عشرة غارات على مواقع تنظيم (الدولة) جنوب وشرق المدينة، كما قصف طيران النظام عدة مواقع للتنظيم في أحياء النشوة والزهور والفيلات والأطراف الجنوبي لمدينة الحسكة.
وأضاف المراسل، طيران النظام استهدف أيضا كل من بلدة مركدة ومدنية الشدادي في الحسكة الجنوبي، دون ورود انباء عن وقوع ضحايا، في حين انفجر لغم ارضي بحافلة قرب قرية (مجيبرة) جنوب شرق مدينة الحسكة، ما أدى الى استشهاد أربعة مدنيين، وإصابة خمسة أخرين.
في الأثناء، شن طيران التحالف الدولي عدة غارة على الاجزاء الشمالية من مدينة الرقة بالقرب من الفرقة 17، بينما فجر تنظيم (الدولة) سيارة مفخخة في حاجز (العلي باجلية) للوحدات الكردية جنوبي شرق مدينة تل أبيض.
في الغضون، قامت الوحدات الكردية بتبليغ أهالي قرية "العويد" غرب بلدة عين عيسى بضرورة اخلاء المنطقة، دون توضيح اسباب طلبهم.
وفي دير الزور، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم (الدولة) بمحيط مطار دير الزور العسكري وفي قرية الجنينة بالريف الغربي ومبنى فندق (فرات الشام)، في وقت استهدف التنظيم حي القصور الواقع تحت سيطرة قوات النظام بأربعة قذائف هاون سقطت خلف مبنى المتحف.
وفي المنطقة الوسطى، قصف الثوار بصواريخ الغراد قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين، كما استهدف الثوار سيارة عسكرية تنقل عناصر لقوات النظام بين قريتي الرملة وقبر فضة، ما أدى لمقتل عدد من عناصر النظام.
في سياقٍ متصل، اقتحم الثوار حاجزين لقوات النظام هما "المجبل والتغطية" على طريق السلمية الرقة، بينما استهدف طيران النظام بلدة سرحة ومدينة اللطامنة، بالتزامن مع استهداف قوات النظام لقرية العمقية بعدد من الصواريخ.
وسيطر تنظيم (الدولة) على قرية (التياس) شرقي مطار التيفور العسكري بريف حمص، في وقت أعدم التنظيم النقيب "رئيف العلي" في قوات النظام بالقرب من التيفور بعد إن تمكن من أسره، كذلك قتل خمسة عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات مع تنظيم (الدولة) في محيط حقل‬ الشاعر ومنطقة جزل‬. ‬
طيران النظام الحربي شن غارتين على حي الوعر الحمصي، فيما تعرضت كل من مدينة تلبيسه وقرية السعن الأسود، لقصف عنيف بمدفعية دبابات قوات النظام.
وفي ريف دمشق، قصفت طائرات النظام بنوعيها الحربي والمروحي مدينة الزبداني بعشرات البراميل والصواريخ، محدثةً دماراً كبيراً في البنى التحتية، حيث استهدف الطيران المروحي أطراف المدينة بستة عشر برميلاً متفجراً، إضافة لعدة براميل استهدفت بها وسط المدينة، ولم ترد أنباء عن إصابات.
في الأثناء، شنت المقاتلات الحربية أكثر من خمسة عشر غارة جوية بالصواريخ والرشاشات الثقيلة على محاور الاشتباكات، ووسط المدينة، ضمن سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها قوات النظام والميليشيات المؤازرة لها.
ولم يقتصر القصف على البراميل وصواريخ الطيران، حيث استهدفت قوات النظام المدينة بعشرات الصواريخ من نوع "أرض – أرض"، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات على كافة محاور المدينة، ضمن معركة "البركان الثائر" في يومها الحادي عشر.
إلى ذلك، استهدفت قوات النظام المدينة من مواقع تمركزها بالجبال المحيطة بالمدينة بعشرات قذائف الهاون وراجمات الصواريخ، تزامنت توارد أنباء عن إعلان مقتل عدد من عناصر القوات المهاجمة قنصاً بنيران الثوار.

بالانتقال إلى المنطقة الجنوبية، استهدف طيران النظام أحياء درعا البلد وطريق السد وبلدة اليادودة في ريف درعا بالصواريخ والبراميل المتفجرة.
ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي المنشية بدرعا البلد، بينما عثر الأهالي على جثة الشاب "قاسم عويضة القطب" قرب مجمع الغزالي على الأوتوستراد الدولي، علما ان الشاب كان معتقلا لدى قوات النظام.