جنبلاط: طريق الاتفاق النووي عبدت بمئات آلاف القتلى في سوريا والعراق

جنبلاط: طريق الاتفاق النووي عبدت بمئات آلاف القتلى في سوريا والعراق
  • الأربعاء 15 تموز 2015

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي "وليد جنبلاط "أمس (الثلاثاء) أن "طريق الاتفاق عُبد بمئات آلاف القتلى والجرحى والمفقودين في سوريا والعراق"، معتبراً ان "الاتفاق النووي ينهي العالم العربي الذي عرفناه سابقاً في سوريا والعراق"، بحسب ما نقلته صحيفة "النهار" اللبنانية.
وكان النائب اللبناني حول صفحته على موقع "تويتر" إلى مساحة للتغريد قبل عشرة أيام حول الاتفاق النووي الموعود وما يحمله برأي جنبلاط من صفقة "أميركية –إيرانية" ستدفع ثمنها المنطقة.
وبدأ جنبلاط تغريداته مطلع الشهر الجاري بالقول: "‏استكمالاً للخطأ الاستراتيجي الروسي، أتت سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي رفض منذ اللحظة الأولى تجهيز الجيش السوري الحر ‏بالسلاح النوعي أي السلاح المضاد للطائرات الذي لو أعطي منذ اللحظة الاولى لكانت تغيرت مجريات الأمور".
وسأل جنبلاط عبر صفحته: "لماذا لم يعطَ هذا السلاح الذي كان وفر عشرات آلاف الضحايا على الشعب السوري وسمح بالتفاوض من الند إلى الند‏ وأعطى المعارضة قوة دفع عملية في إزاحة رموز الإجرام في النظام وفي مقدمهم رأس النظام؟".
‏وفي تغريدة أخرى قال: "السؤال المطروح اليوم: هل ثمن نجاح الصفقة الإيرانية الأميركية هو عدم تزويد المعارضة السورية المعتدلة ‏هذا السلاح من أجل استمرار النظام وبقائه واستفحاله في القتل والتدمير والتشريد؟".
وأردف قائلاً: "سؤال مشروع لأنه يفسر تواطؤ في مكان ما في هذه اللعبة الجهنمية الكبرى على حساب وحدة سوريا وعروبتها وتنوعها".
وختم جنبلاط تغريداته التي نشرتها جريدة "النبأ" بالقول: "كم من مرة طالبت بهذا السلاح أثناء معركة حمص وواجهت رفضاً قاطعاً من مسؤولين إقليميين وغربيين أحدهم وزير غربي في عام 2012، وكنت مسترسلاً في أهمية الدفاع عن حمص لأنها عقدة التواصل بين الساحل والعمق السوري لم يجد جواب سوى الطلب من مساعده بجلب الأطلس الجغرافي من المكتب كي أدله على حُمُّص وأين تقع، وهكذا كان، لأن صاحب المعالي لدولة مركزية غربية ذات النفوذ التاريخي في المنطقة العربية لم يسمع بحمص!".
جنبلاط كان من أوائل المخمنين لتراجع الدور الروسي على حساب الإيراني فلم يخطئ حين قال: "من أعالي الكرملين أخطأ القيصر.. من دهاليز البازار الفارسي في طهران يضحك الخامنئي ساخراً" ليختم حديثه قائلاً: "إذا كان من أحد مسؤول عما يجري من تطرف في سوريا فهي سياسة القيصر بوتين".