تفجيرات باريس تحضر في محادثات فيينا بخصوص سوريا

تفجيرات باريس تحضر في محادثات فيينا بخصوص سوريا
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

style="text-align: justify;">بلدي نيوز - وكالات
تجري، اليوم السبت، جولة جديدة من محادثات فيينا، من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في سوريا، وقال دبلوماسيون إنه لم يتحقق تقدم يذكر مع إصرار القوى الغربية وحلفائها على رحيل "بشار الأسد"، فيما يقول داعموه الروس والإيرانيون إن مصيره يقرره الناخبون.
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند للصحفيين في فيينا بعد الاجتماع مع نظيره المصري سامح شكري، أمس الجمعة "هناك عدد من القضايا الصعبة ومستقبل بشار الأسد ربما هو الأصعب من بينها، وهذا سيكون موضوعا هاما" في المحادثات، حسب وكالة رويترز.
وفي وقت سابق يوم الجمعة، قال هاموند خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة التشيكية براج "نعتقد أن على بشار الأسد أن يرحل في إطار عملية انتقال في سوريا لكننا نقر بوجود مرحلة انتقالية، وإنه قد يلعب دورا في ذلك إلى حين رحيله".
وقال مسؤولون إن التقدم كان صعبا في الاجتماعات التحضيرية، وأضافوا أن الوزراء ربما تكون لديهم القدرة على التحرك بسرعة أكبر نحو إنهاء الصراع الذي قتل فيه 250 ألف شخص، فضلا عن لجوء أربعة ملايين شخص من سوريا.
ومن نقاط الخلاف الأساسية تحديد أي المنظمات تعتبر جماعات معارضة، ومن ثم يمكنها المشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وأي المنظمات تعتبر "جماعات إرهابية".
وقال مصدر دبلوماسي غربي "سيكون من المستحيل عمليا الاتفاق على تلك القائمة في هذه المحادثات... سيستغرق هذا وقتا... لن توضع القائمة في يوم. سوف نبدأ الحديث".
وقال مسؤولون إن لديهم توقعات متواضعة من محادثات اليوم، التي ستشهد حضور قوى كبرى مثل الصين وفرنسا وبريطانيا علاوة على السعودية وتركيا وقطر والإمارات.
بدوره، قال مبعوث الأمم المتحدة بشأن سوريا ستافان دي ميستورا، عند سؤاله إذا ما كان يتوقع أن محادثات فينا اليوم السبت سوف تؤدي إلى انفراجه في تصريحات للصحفيين، عند "انفراجه كلمة كبيرة. ما نبحث عنه بالتأكيد هو الحفاظ على قوة الدفع".
ويتوقع مراقبون أن هجمات باريس ستؤثر على جدول أعمال مباحثات فيينا، بعد أن صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله إلى فيينا "إن أحد أهداف اجتماع اليوم في فيينا هو تحديدا أن نرى بشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة داعش".
ومن جهتها، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني إن اجتماع فيينا "يأخذ معنى آخر" بعد اعتداءات باريس.
وأضافت أن "الدول المجتمعة حول الطاولة عانت جميعها من الألم نفسه والرعب نفسه والصدمة نفسها خلال الأسابيع الأخيرة"، مشيرة على سبيل المثال إلى "لبنان وروسيا ومصر وتركيا".
وهذا هو الاجتماع الدولي الثاني خلال 15 يوما، ويأتي بعد ساعات من هجمات باريس التي أوقعت ما لا يقل عن 128 قتيلا.
ويشارك في اجتماع فيينا نحو 20 وفدا بحضور وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف.