بن كارسون: الصين تزود سورية بالأسلحة ومصادري أفضل من البيت الأبيض

بن كارسون: الصين تزود سورية بالأسلحة ومصادري أفضل من البيت الأبيض
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

(CNN) - ترجمة بلدي نيوز
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN): قال المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري (GOP) بن كارسون، يوم الجمعة، أن لديه مصادر مطلعة بشكل أفضل من البيت الأبيض عن الوضع في سورية، متمسكاً بزعمه بأن الصين تشارك في القتال هناك.
وفي مناظرة للحزب الجمهوري، الثلاثاء، أكد كارسون ما قاله سابقاً عن تورط الصينيين في الصراع السوري، والذي رفضه البيت الابيض تماماً، حيث قالت مستشارة الأمن القومي (سوزان رايس)، يوم الخميس، في رد على سؤال حول ادعاءات كارسون في مؤتمر صحفي في البيت الابيض بقولها: "لا يوجد أي دليل على تورط العسكريين الصينيين في سورية".
وفي يوم الجمعة بولاية كارولينا الجنوبية، تم الضغط على المرشح كارسون من قبل (سي إن إن) حول إن كان يريد مراجعة تصريحاته السابقة "حصلت على معلوماتي من العديد من المصادر في سورية وانا مندهش لكون معلوماتي أفضل مما لديهم "، صرح السياسي وجراح الأعصاب المتقاعد.
وخلال جلسة النقاش، أجاب كارسون على سؤال حول سورية بالقول: "يجب أن نعترف بأنها مكان معقد جداً، فكما تعلمون فإن الصينيين هناك، وكذلك الروس، بالإضافة  لجميع أنواع الفصائل".
وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، أصدرت حملة كارسون الانتخابية وثائق أحبطت الانتقادات التي وجهت له من قبل الصحافة، وتضمنت هذه الوثائق تقارير علنية  للمعدات العسكرية الصينية التي تستخدم في سورية.
وأوضحت إحدى التقارير بالقول: "يبدو أن العديد من وسائل الإعلام، لم تفهم بشكل واضح ولم تقم بواجبها المطلوب منها تجاه التحري عن الوجود الصيني في سورية، ولذلك نقدم توضيحات إضافية هنا".
وتكمل الوثيقة "إن للصين علاقات أمنية متينة وطويلة  الأمد مع سورية وقد زودتها بالكثير من الأسلحة والعتاد العسكري، والتي تستخدم في الصراع الحالي"، و "إن الدكتور كارسون لا يعتقد أن الصين تقاتل حالياً أو تنشر قواتها في سورية بشكل مباشر، وخلافاً للتقارير الصحفية فهو لم يؤكد على ذلك أبداً".
ومع أن العديد من البلدان الكبيرة تورد الأسلحة إلى جميع أنحاء العالم، ولا يعتبر تزويد هذه البلاد بالأسلحة أو وجودها تورطاً مباشراً في صراعاتها، إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض ورداً على سؤال عن تصريحات المرشح كارسون، أجاب بطريقة مضحكة بقوله: "قد يعتبر عدم الإجابة عن هذا السؤال انتهاكاً لمنصبي الوظيفي كناطق باسم البيت الابيض، ولكني في هذه الحالة لن أجيب".
وفي مقابلة مع (إيه بي سي) عرضت يوم الجمعة الفائت، عاد الرئيس باراك أوباما مرة أخرى لتصريحات كارسون المتعلقة بسهولة هزيمة القاعدة بقوله: "هو لا يعرف شيئاً عن الموضوع".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "على مدى السنوات القليلة الماضية كنت على تواصل مع أفضل العقول العسكرية في داخل البلاد وخارجها وكان ذلك ليس رغبةً بمنصب كوني لست مرشحاً للرئاسة، بل لأن هدفي الوحيد الآن هو النجاح".