مجرم القرن يدين هجمات باريس وفيصل القاسم يرد: فتشوا عن المستفيد

مجرم القرن يدين هجمات باريس وفيصل القاسم يرد: فتشوا عن المستفيد
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – (عمر الحسن)
دان رأس النظام "بشار الأسد" التفجيرات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، أمس الجمعة، وأدت إلى مقتل العشرات من المدنيين، وزعم في بيان إن "ما عانت منه فرنسا تعاني منه سوريا منذ خمس سنوات".
صدق " بشار الأسد" في كلامه بالفعل، سوريا ما زالت منذ خمس سنوات، تعاني من إرهاب منظم تمارسه قوات نظام الأسد، وميليشيات إيران الطائفية، وتناسى أنه المسؤول عن قتل أكثر من 250 ألف سوري واعتقال عشرات الآلاف وتهجير الملايين وتدمير مدنهم، منذ أن سمح لقوات الأمن بالتصدي بالسلاح والرصاص الحي للمتظاهرين السلمين في درعا منذ اندلاع شرارة الثورة السورية عام 2011، وصولا إلى زج الجيش ضد الشعب، واستعمال الطيران في قصف المدن الثائرة.
لا بل نسي "بشار الأسد" وهو يخط بيانه أكثر من ألف طفل خنقهم بالسلاح الكيماوي، في غوطتي دمشق الشرقية والغربية، وأنكر فعلته على لسان نائبته بثينة شعبان التي لم تنكر الجريمة، لكنها قالت أن الأطفال خطفوا من قبل إرهابين من طائفة النظام، ضمن سياسية الاستغباء التي تنتهجها "القيادة الحكيمة" لمؤيديها!
بدوره، غرد الإعلامي فيصل القاسم في موقع (توتير)، معلقا على الهجمات التي تبناها تنظيم "الدولة"، قائلا "بشار الأسد وإيران أسعد الناس بهجمات باريس الإرهابية، فتش عن المستفيد".
وأضاف القاسم مذكراً بتهديد مفتي النظام لدول أوربا بالانتحارين في بداية الثورة السورية، وقال في تغريده أخرى "أحمد حسون مفتي بشار الأسد: هل كان يمزح يا ترى عندما هدد أوروبا قبل سنوات بالاستشهاديين؟ تذكروا أنه كان ينقل تهديدات المخابرات السورية".
وجاءت هجمات باريس قبل يوم من عقد الجولة الثانية من المفاوضات المتعددة الأطراف، في فينيا، والتي سوف تناقش موضوع الإرهاب بشكل أساسي في سوريا، ما يعزز فريضة استفادة النظام من هذه التفجيرات التي ألمح الرئيس الفرنسي، إلى وجود أيادي خارجية قد تكون شاركت في تنفيذها.
يشار إلى أن فرنسا تتخذ موقفا متقدما من الثورة السورية، مقارنة بدول أوربية أخرى والولايات المتحدة، وتصر مثلها مثل السعودية وتركيا على رحيل "بشار الأسد".