الليرة تسجل أرقاما قياسية بالانهيار أمام الدولار

الليرة تسجل أرقاما قياسية بالانهيار أمام الدولار
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - دمشق (محمد أنس)
تخطت الليرة السورية في الأسواق السورية حاجز الـ 378 مقابل الدولار الأمريكي الواحد، في ارتفاع هو الأعلى لها خلال العام الجاري، في حين أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي فشله بإيقاف الانهيار الكبير لسعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، متهماً جهات وصفها بـ"المعادية" بالوقوف وراء انخفاض قيمة الليرة، وأن تلك الجهات تعمل على تنفيذ "أجندات خارجية"، على حد زعمه.
كما انخفضت قيمة الليرة السورية أمام المعادن الثمينة، وسجلت أسعار غرام الذهب هبوطاً إضافياً قارب 100 ليرة مقابل سعر إغلاق الأيام القليلة الماضية، كما سجل "الذهب" أخفض سعر له خلال الأشهر الستة الماضية، حيث كانت الأسعار على النحو التالي: غرام عيار 22: 11900 ل.س، غرام عيار 21: 11400 ل.س، غرام عيار 18: 9771 ل.س، الليرة الذهبية عيار 22: 92350 ل.س والأونصة الذهبية عيار 24: 405200 ل.س.
وكان قد أقر النظام في وقت سابق عقوبات متعددة ومشددة على السوريين المتعاملين بأي عملة أخرى غير الليرة السورية، كما فرضت عقوبات على نقل الأموال داخل أو خارج سوريا.
وتصل العقوبات الجديدة إلى السجن 15 عاما لكل من يتهم بعملية شحن لأي صنف من العملات الأجنبية من وإلى البلاد دون علم المصرف المركزي، إضافة إلى إنزال عقوبة السجن مع الأشغال الشاقة لكل من يتعامل بعملة غير الليرة السورية.
وبموجب المرسوم الصادر عن رئيس حكومة الأسد "وائل الحلقي"، تمنع عمليات شحن الأموال بين المدن السورية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، مشترطا حيازة صاحبها على ترخيص رسمي مسبق صادر عن مصرف سورية المركزي، إلى جانب تجريم "نقل الأموال عبر الحدود".
في حين أكد ناشطون، استمرار عمليات التضييق من قبل أجهزة الأمن على تجار دمشق بكامل فئاتهم، إذ إن الأجهزة الأمنية تعمل على تخيير التجار ما بين دفع رشاوى كبيرة أو تسجيل مخالفات ضدهم بأرقام كبيرة، قد تصل قيمتها إلى ملايين الليرات السورية، وعزوا ذلك إلى نسبة الفساد الكبيرة المنتشرة لدى عناصر الأجهزة الأمنية، وغياب واضح لأي سلطة رادعة في دمشق.