الحزب السوري القومي يشيع أربعة قتلى لقوا مصرعهم بريف دمشق

الحزب السوري القومي يشيع أربعة قتلى لقوا مصرعهم بريف دمشق
  • الاثنين 16 تشرين الثاني 2015

بلدي نيوز - دمشق (زين كيالي)
شيّع الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يساند قوات النظام في حربها على الشعب السوري، أربعة من المتطوعين لدى ميليشيا "نسور الزوبعة" ممن لقوا مصرعهم على يد كتائب الثوار في جبهات مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وهم "محمد عبد الرزاق المصطفى، عمر محسن جمعة، إبراهيم محمد الطبل، ومحمد شحادة المصطفى"، في مأتم وصفوه بالحزبي والشعبي.
وانطلقت جنازات القتلى من أمام مستشفى تشرين العسكري في مدينة دمشق باتجاه بلدة البطيحة بريف القنيطرة، بحضور رسمي، وشارك في التشييع إلى جانب عوائل القتلى، العميد عبد الله راشد، ووكيل عميد الدفاع بسام نصار، ومديرية البطيحة وأعضاء هيئة المديرية، ومدير مديرية صيدنايا، ومديرية النبك، ومفوض مفوضية القطيفة، وعدد من مسؤولي الوحدات الحزبية وجمع كبير من القوميين المواليين للنظام السوري.
كما حضرت التشييع وفود من الحرس الجمهوري، وميليشيا الدفاع الوطني، وعناصر من الجبهة الشعبية "القيادة العامة"، ورئيس مفرزة أمن الدولة في البطيحة العميد صفوان بهلول، ورئيس بلدية البطيحة فيصل الأحمد، رجل الدين لدى بلدة البطيحة "حسن حمدان" وفاعليات وجمع من المواليين للنظام السوري.
الحزب السوري القومي، ساند النظام السوري بحملاته العسكرية والأمنية ضد المدن الطالبة بإسقاط نظام الحكم، وتطور أداء الحزب تدريجياً وشارك في أعمال القتل وواجه الكتائب الثورية، ليقوم بتشكيل ميليشيا "نسور الزوبعة" التي تنتشر في غالبية المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام وأبرز نقاط تمركزها في حمص وريفها، ودمشق وأريافها، وفي حماة.
ومن أبرز المعارك التي خاضتها الميليشيا خلال الأيام القليلة الماضية كانت بمواجهة تنظيم "الدولة" في ريف حمص الشرقي، حيث انسحبت من بعض المناطق وتمركزت في بلدة "صدد" ذات الغالبية المسيحية والتي تدور معاركها بالوقت الحالي، حيث يسعى التنظيم لبسط سيطرته عليها.