من يُقاتِل الثوار في ريف حلب؟

من يُقاتِل الثوار في ريف حلب؟
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - حلب (زين كيالي)
تندلع منذ قرابة شهر معارك عنيفة بين الثوار من جهة، وميليشيات إيرانية وأجنبية من جهة ثانية، واستطاعت الميليشيات إحراز تقدم على جبهة ريف حلب الجنوبي بغطاء جوي روسي.
"حركة النجباء العراقية، مليشيات إيرانية، قوات حزب الله اللبنانية، والقوة الحيدرية السورية"، أربعة جيوش يتصدى لها الثوار في محاولة لاسترجاع القرى والبلدات التي اقتحموها وصد هجومهم باتجاه حلب من الجهة الجنوبية.
وغرد الدكتور عبد الله المحيسني القاضي العام لغرفة عمليات "جيش الفتح" على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بالقول: إن "المجاهدين يقاتلون أربعة جيوش منظمة في ريف حلب الجنوبي"، وأضاف الجيوش هي: "حركة النجباء العراقية، مليشيات إيرانية، قوات حزب الله اللبنانية، والقوة الحيدرية السورية".
وتابع المحيسني في تغريداته المتتالية "ما سبق ذكره هو على الأرض، أما في السماء، فيحاربنا الطيران الروسي، وطيران الأسد، وأما نحن فمعنا الله وكفى"، ولم يخف المحيسني خطورة الأوضاع في الشمال السوري، حيث دعا جميع فصائل المعارضة باختلاف توجهاتها إلى التوحد، قائلا: "ترفعوا عن الخلافات، هذا إسلامي، هذا جيش حر، هذا أخو منهج، هذا سلفي علمي، هذا سلفي جهادي، فوالله إنهم التتر الجدد، فلا تخسروا شامكم".
وتحت وسم "أفيقوا يا أهل السنّة" كما غرد الشيخ المحيسني" قائلا: "اختلف معي، ولأختلف معك، فإذا بلغ الأمر لأن يأتي روافض العالم لانتهاك عرض أختي وأختك، فلننسى خلافنا، ولننطلق للذود عن عرضنا"، وأكمل قائلا: "انفروا يا شباب الأمة، واتقوا الله يا علماء السنّة، فهذه عمائم الرافضة في وجوهنا، وأنتم ما زلتم تفتون "الشام ليست بحاجة إلى رجال".
وفي سياق التطورات الميدانية في ريف حلب الجنوبي، أكدت وسائل إعلام النظام وميليشيا "حزب الله" اللبنانية مقتل مراسل قناة "المنار" التابعة لـ "حزب الله"، والذي لقي مصرعه خلال المعارك بين الثوار وقوات النظام والميلشيات الإيرانية بريف حلب الجنوبي.
وكالة أنباء النظام (سانا) بدورها أكدت مقتل المراسل "محمد محمود نظر" وقالت إنه قتل خلال "تغطيته العمليات العسكرية ضد الإرهابيين" بريف حلب.
كما شهد ريف حلب مقتل أربعة من الحرس الثوري الإيراني بينهم الضابط مسعود أصغري قائد الحملة العسكرية على ريف حلب الجنوبي، الضابط والعناصر الثلاثة القتلى الذين قتلوا في حلب، كانوا قد التحقوا بالألوية الإيرانية التي تشارك في المعارك بسوريا جميعهم من طهران وأسماؤهم، "محمد رضا دهقان، سيد مصطفى موسوي، أحمد إعطائي، مسعود عسكري" بحسب ما أكدته وكالة "إرنا" الناطق الرسمي باسم حكومة طهران.
وكانت جبهة النصرة أعلنت بدورها أسر ثلاثة مسلحين من حزب الله اللبناني، وقتلت آخرين خلال معارك في ريف حلب الجنوبي شمالي سوريا، ونشر حساب "مراسل حلب"، التابع لـ "النصرة"، على موقع "تويتر" صور العناصر الثلاثة، وعليها شعار "جيش الفتح" إلى جانب شعار "النصرة" مع وسم يحمل اسم بلدة العيس في الريف الجنوبي لحلب، وبعد ساعات قليلة على إعلان أسر المقاتلين، نُشر فيديو مدّته دقيقتان ونصف تظهر فيه "اعترافات" للأسرى الثلاثة.