معركة جديدة في إدلب نصرة للزبداني وإفشال هجوم للنظام بريف حماة

معركة جديدة في إدلب نصرة للزبداني وإفشال هجوم للنظام بريف حماة
  • الأربعاء 15 تموز 2015

أعلن جيش الفتح" في إدلب اليوم (الأربعاء) بدء معركة تحرير بلدتي "الفوعة وكفريا"، نصرة للزبداني المحاصرة في ريف دمشق، في حين أفشل الثوار محاولة قوات النظام المعززة بمليشيات طائفية التقدم باتجاه القرى المحررة في ريف حماة.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب نقل عن غرفة "جيش الفتح" إعلانها بدء معركة تحرير بلدتي "كفريا والفوعة" المحاصرتين من الثوار منذ عدة أشهر، حيث تعتبران مركزاً لتجمع الميليشيات الطائفية من "الإيرانيين والأفغان والعراقيين".
وطالبت غرفة العمليات في بيان لها، طالبت الفصائل الثورية في المناطق الأخرى أن تشعل الجبهات العسكرية من أجل مناصرة الثوار في الزبداني وللتخفيف عنهم.


بالمقابل استشهدت أم وأطفالها في مدينة بنش، إثر قصف قوات النظام المتمركزة في بلدة الفوعة الأحياء السكنية في المدينة، كما قصف الطيران بالصواريخ الفراغية مدينة تفتناز، ما أدّى إلى جرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، وتعرضت بلدتي كنصفرة وكفر عويد في جبل الزاوية لقصف بالبراميل المتفجرة، خلفت دماراً كبيراً بالمنطقة.


وليس بعيداً عن إدلب، أغارت طائرات النظام الحربية على بلدة تادف الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" بريف حلب الشرقي، اسفرت عن استشهاد ستة مدنيين وإصابة ثلاثة عشر آخرين بجروح، إضافةً لدمار عدد من المنازل.


وتعرضت مدينة دارة عزة لقصف جوي بأربعة صواريخ فراغية، استهدفت وسط المدينة، أسفرت عن استشهاد سبعة مدنيين بينهم أطفال وإصابة آخرين بجروح بليغة.


وتابعت طائرات النظام غاراتها الجوية، حيث القت برميلاً متفجراً على قرية رسم الحرمل بريف حلب الجنوبي أدى لاستشهاد امرأة وجرح ثلاثة أخرين. من جهة أخرى شنت مقاتلات التحالف الدولي سلسلة من الغارات الجوية على قرى دابق وتل مالد وغزل بريف حلب الشمالي.


وفي الساحل السوري، قصفت قوات النظام المتمركزة في مرصد الـ 45 وقسطل معاف عدة قرى في جبل التركمان بريف اللاذقية، كما شنّت قوات النظام في مرصد انباتة حملة قصف عنيفة بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية على قرى مصيف سلمى.
بالمقابل استهدف الثوار القرى التي يتمركز بها عناصر النظام بقذائف الهاون وصواريخ الغراد.


بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، تصدّى الثوار لمحاولة قوات النظام اقتحام قرى تل واسط والمنصورة وخربة الناقوس في منطقة سهل الغاب، وصرح قائد "جبهة الشام" (محمد الغابي) لشبكة بلدي، حيث قال: "تمكنا من التصدّي لقوات النظام التي حاولت التقدم مستغلة وقت الإفطار للثوار، لكننا كبدناها خسائر في الأرواح والعتاد، حيث قتلنا أربعة عناصر وأسرنا أربعة آخرين من ميليشيات أجنبية موالية للنظام".
وأضاف الغابي، تراجعت قوات النظام إلى ما وراء خطوطها الأمامية القديمة، تزامن ذلك مع قصف صاروخي ومدفعي استهدف قرى وبلدات سهل الغاب كان مصدره من معسكر جورين.


وأفاد مراسل بلدي بحماة تعرّض بلدة قسطون لقصف من الطيران الحربي، كما تعرضت قرية القاهرة لقصف مدفعي، أحدث دماراً في المنازل السكنيّة.
وفي ريف حماة الشمالي ألقى الطيران المروحي عدداً من الألغام البحرية على محيط مدينة اللطامنة، إضافة للبراميل المتفجرة مساء اليوم.


أمّا في حمص، اشتبك عناصر التنظيم مع قوات النظام قرب منطقة جزل القريبة من مطار التيفور العسكري، سقط على إثرها قتلى من الطرفين، في حين نصب عناصر التنظيم كميناً لقوات النظام، أسفر عن مقتل تسعة قتلى من عناصر النظام.
وأفادت مراسلة بلدي هناك عن تفجير التنظيم لسيارة مفخخة قرب أسوار مطار التيفور أوقعت عدداً من القتلى داخل المطار، في حين أصدر التنظيم بياناً أعلن فيه سيطرته على قرى البادرة ومرهطان
وأغار الطيران الحربي على مدينة تلبيسة ومنطقة جزل والشاعر، فيما قصفت دبابات النظام حي الوعر بالقذائف.


أقصى الشمال الشرقي اشتبكت "وحدات حماية الشعب الكردية" مع تنظيم "الدولة" في مدينة الحسكة على عدة محاور، تمكّن خلالها عناصر الوحدات من السيطرة على المدرسة الدولية وجسر أبيض جنوبي غربي المدينة بعدما انسحب منها عناصر التنظيم.


من جهة أخرى استهدف طيران التحالف مواقع عديدة لتنظيم "الدولة" في الوقت الذي انفجرت فيه سيارة مفخخة أرسلها التنظيم إلى مديرية محروقات سادكوب، لحقها اشتباكات بين الطرفين بشكل متقطّع.
ولم تهدأ الاشتباكات شرقي المدينة بين الطرفين حيث استخدم الطرفان المدفعية الثقيلة، أثناء اشتباكهما، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة للوحدات الكردية ظهر اليوم، أدّت لمقتل سبعة عناصر في بلدة اليعربية حسب إفادة مراسل بلدي بالحسكة.


وفي مدينة الرقة قصف طيران التحالف مقر الفرقة 17 والفروسية وسكن الضباط وحاجز السباهية شمالي المدينة، في وقت دارت فيه الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" والوحدات الكردية على محور بلدتي عين عيسى والشركراك.
وأفاد مراسل بلدي هناك بانفجار سيارة مفخخة استهدف بها التنظيم حاجزاً للوحدات صباح اليوم قرب بلدة الشركراك، أسفرت عن قتلى وجرحى.
وأغلقت وحدات حماية الشعب بلدة عين عروس منذ العاشرة صباح اليوم بعدما شنّوا عناصرها حملة تفتيش اعتقلوا على إثرها عدد من الشبان.
من جهة أخرى أفاد مراسل بلدي أنّ عناصر (YPG) هجّرت ثمان عائلات عربية من بلدة عين عيسى في حين داهمت منازلاً في قرية حشيشه غربي بلدة واقتحمت منزل المدعو "محمد طه العجيمي" وقام عناصر الوحدات بتكسير أثار المنزل ومصادرة 400 ألف ل.س ممهلة إياه ثلاثة أيام لمغادرة القرية.
وفي دير الزور استهدفت قوات النظام حي الرشدية بقذائف الهاون، أصابت عدداً من المدنيين، في حين استشهد مدني إثر قصف طيران النظام لمناطق واقعة على طريق دير الزور – دمشق.
وأفاد مراسل بلدي بدير الزور أنّ طيران التحالف استهدف رتلاً لتنظيم "الدولة" خرج ليلة أمس من المدينة باتجاه الحسكة، أدى لمقتل 17 عنصراً، وحسب ما تناقله ناشطو المدينة أنّ معظم العناصر الذين قتلوا بالرتل من أبناء دير الزور بايعوا التنظيم في وقت سابق.
واعتقل التنظيم عدداً من عمال حراقات النفط في ريف دير الزور الشمالي بتهمة "المجاهرة بالإفطار" ونقلت المعتقلين إلى المدينة وجبهة المطار العسكري من أجل حفر الأنفاق والمتاريس كعقوبة لهم، كما وردت أنباء عن مقتل قيادي في التنظيم يدعى بـ "سليمان العليان" إثر غارة جوية لطيران التحالف على منطقة الكرمة في العراق.
في ريف دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على أطراف مدينة الزبداني، وسط قصف بالبراميل وصواريخ الطائرات، والمدفعية الثقيلة على مناطق الاشتباكات.
وفي جنوب دمشق، استهدفت مروحيات النظام مخيم اليرموك بعدة براميل متفجرة، ما أدى لجرحى ودمار في الممتلكات، إضافة لقصف بصوار ارض ارض.
في المنطقة الجنوبية، ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على أحياء عديدة بمدينة درعا وبلدات النعيمة واليادودة وطريق السد ودرعا البلد، في حين تعرضت بلدة زمرين لقصف بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع عودة الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي المنشية بدرعا البلد. وفي السويداء أغار طيران النظام على تل صعد والقصر بريفها الشمالي الشرقي للمدينة بالتزامن مع اشتباكات حصلت بين تنظيم "الدولة" والنظام دمر الأخير آليات تابعة للتنظيم.