اعتقال رجل آخر يحمل نفس جواز السفر السوري الذي وجد في تفجيرات باريس

اعتقال رجل آخر يحمل نفس جواز السفر السوري الذي وجد في تفجيرات باريس
  • الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2015

الغارديان – ترجمة بلدي نيوز
اعتقلت السلطات الصربية رجلاً بحوزته جواز سفر سوري، يحمل نفس المعلومات الموجودة على جواز السفر، الذي عُثر عليه في أحد مواقع الهجمات في باريس، بحسب قوات الأمن الصربية.
جواز السفر والذي يحمل نفس الاسم والتفاصيل ولكن بصورة مختلفة، هو نفس جواز السفر باسم أحمد المحمد (25 عاما)، والذي وُجد قرب جثة أحد الرجال الذين هاجموا الاستاد الوطني لكرة القدم في فرنسا، يوم الجمعة.
ففي السابع من أكتوبر، وبعد التسجيل في اليونان، انتقل المحمد مستخدماً ذات الجواز إلى مقدونيا، ومن ثم ُسجل في براسيفو في صربيا حيث طلب اللجوء، وفي الثامن من تشرين الاول، تم تسجيله في كرواتيا ومكث فيها لمدة ست ساعات ومن هناك عبر الحدود الى المجر ثم النمسا قبل دخوله فرنسا.
ولكن يوم السبت، تم اكتشاف رجل آخر يستخدم جواز سفر ثان بنفس التفاصيل في مركز برسيفو للاجئين، وفقا لصحيفة بليتش الصربية.
وقالت مصادر الشرطة الصربية أنهم يعتقدون أن كلا الجوازين مزورين وتم الحصول عليهما في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا، وأضافوا بأنهم يتعاونون مع المحققين الفرنسيين، لتحديد مصدر الجوازات.
ووفقاً للمصدر، اتصلت السلطات الفرنسية بالمسؤولين الصرب، للحصول على المساعدة في هذا الشأن، حيث تحافظ صربيا بسجل مفصل لجميع اللاجئين الذين يمرون عبر حدودها.
كما تواصلت قوات الأمن الصربية مع السلطات في البوسنة والهرسك، لرصد ومراقبة ما يعتقد بأنها نشاطات لمؤيدي "الدولة الإسلامية" المتواجدين حول القرية البوسنية (غارنيه موكا).
"هذه هي صلة النقل لإيصال الإرهابيين لفيينا، بل ولأبعد من ذلك، ونحن نعلم أنه الطريق الذي استخدمه إرهابي هجوم فرنسا"، بحسب مصدر في الشرطة الصربية.
وقال التلفزيون الحكومي الصربي (رت س)  أن سلوفينيا والنمسا وافقت على إغلاق حدودها، كما أضافت شبكة التلفزيون، يوم الاثنين، أن مكتب صربيا لتنسيق الخدمات الأمنية سيجتمع، مساء يوم الثلاثاء، لمناقشة الوضع على الحدود.
هذا ولم تؤكد السلطات الفرنسية ما إذا كانت بصمات الرجل الذي سجل باسم أحمد المحمد في جزيرة يروس تتطابق مع أي من بقايا جثث المهاجمين، وإن وجود جواز سفر سوري في موقع الهجوم أمر يستدعي التحليل، ويجب أن يتم معاملته بحذر فهناك أسباب وجيهة تستدعي الانتظار للوقوف على الحقائق الكاملة، بدلاً من استنتاجات مبكرة مفادها أن "الدولة الإسلامية" تستغل أزمة اللاجئين في أوروبا لشن هجماتها.
فعقب هجمات باريس، قامت الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا ومن ضمنها مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني الفرنسي بالمطالبة بإيقاف قبول اللاجئين في أوروبا على الفور.
كما قام العديد من حكام الولايات المتحدة بدعوات مماثلة، على الرغم من أن الحكومة الاتحادية هي فقط من تستطيع  وقف هذا الإجراء.
وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما أنه يأمل أن يستقبل 10000 لاجئ سوري إلى البلاد في الأشهر الـ 12 المقبلة.
وصرح أوباما في قمة العشرين المنعقدة في تركيا، يوم الاثنين، بأن "الناس الذين يفرون من سوريا هم الأكثر تضرراً من الإرهاب، والأكثر عرضة للخطر نتيجة الحرب الأهلية والفتنة، هم الآباء والأمهات، هم الأطفال، اليتامى ومن المهم جداً أن لا نضع قضية اللاجئين والإرهابيين في كفة واحدة".