بيان أحرار الشام: جاهزون للمساهمة بتحقيق دولي حول "الراشدين"

بيان أحرار الشام: جاهزون للمساهمة بتحقيق دولي حول "الراشدين"
  • السبت 15 نيسان 2017

بلدي نيوز - (أحمد عبد الحق) 

قالت حركة أحرار الشام الإسلامية في بيان اليوم السبت، أنه قرابة الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم السبت 10- 4 - 2017 وقع انفجار استهدف سيارات الحماية المرافقة لحافلات نقل أهالي الفوعة وكفريا المتوقفة في منطقة الراشدين في حلب، مما أدى إلى استشهاد العديد من الثوار، الذين كانوا يقومون بتأمين عملية التبادل ووقوع العديد من الضحايا من أهالي كفريا والفوعة، وإلحاق الضرر بعدد من الحافلات.

وأدانت الحركة العمل الجبان الذي يخالف قطعياً الدين الحنيف الذي أمر بالوفاء بالعهود وحرّم الغدر، مؤكدين أن هذه الجريمة الشنيعة التي أزهقت أرواح المجاهدين، أريد منها الإساءة إلى سمعة الثوار، فهي لا تخدم سوى المصلحة الطائفية لهذا النظام المجرم، للتغطية على إجرامه في خان شيخون والغوطة، وهو أول المستفيدين منها، معلنة عن عن بدء تحقيق فوري في الحادث للكشف عن الجهة المتورطة فيه، مع إبداء استعدادهم للتعاون مع أي جهة دولية مستقلة في هذا الصدد.

وضاف البيان: "لقد كانت الجهود طيلة فترة المفاوضات مع الجانب الإيراني فيما يخص اتفاقيات المدن الأربعة تتمحور حول تثبيت المدنيين في مناطقهم، مع ضرورة إيقاف كافة أشكال عمليات القصف التي تطال المدنيين في تلك المناطق، وإدخال المساعدات إليهم، وقد عمد النظام إلى رفض إدخال المساعدات وقطع سبل الحياة الأساسية عن تلك المناطق المدنية، مع عدم تفاعل الجهات الدولية بالمستوى المطلوب مع تلك المأساة الإنسانية فاستحالت سبل العيش هناك، تسبب ذلك في رغبة أهل مضايا والزبداني بحل نهاني لتلك الأوضاع المزرية التي يعيشون فيها، فكان هذا الاتفاق خيارا أخيراً طالب به أهلنا في تلك المناطق لإنهاء معاناتهم، وذلك بإخراج من اختار الخروج من أهالي المدن الاربعة، ضمن بنود اتفاق لم يكن مكسباً أو مطمحا بالنسبة لنا".

وأكد البيان أن موضوع التهجير كان ولا يزال خطاً أحمر بالنسبة للثورة في جميع المناطق، وقد أكدت الحركة هذا المبدأ منذ البدايات الأولى للتفاوض حول المدن الأربعة ومنها البیان الرسمي الصادر بتاريخ 5/8/2015 وأن تحقق مكاسب أفضل، بإيقاف القصف على المناطق المحاصرة، والإدخال المستمر للمساعدات وسبل العيش لجميع المناطق.

وختم البيان أن الاتفاق الذي حصل مؤخرا مع كونه لم يحقق المكاسب التي كانت ترجوها الحركة، إلا أنه يساهم في تخفيف معاناة أهالي هاتين المنطقتين، برفع الحصار وإدخال المساعدات، وإخلاء من اختار الخروج من الأهالي والثوار.