أربعون شهيداً حصيلة يوم من قصف المحتلين الجدد على درعا وغوطة دمشق

أربعون شهيداً حصيلة يوم من قصف المحتلين الجدد على درعا وغوطة دمشق
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

ارتكبت قوات النظام والطيران الروسي، يوم الخميس، عدة مجارز راح ضحيتها عشرات السوريين شهداء وجرحى، حيث استشهد خمسة وعشرون مدنياً بقصف صاروخي على مدينة الشيخ مسكين بدرعا، في وقت استشهد واصيب العشرات بقصف مماثل على بلدات الغوطة الشرقية.
مراسل بلدي نيوز في درعا أكد أن قوات النظام قصفت مدينة الشيخ مسكين براجمات الصواريخ، حيث استهدف أحد الصواريخ معصرة زيتون على أطراف المدينة، ما أدى لاستشهاد عشرين مدني، وجرح أخرين حالتهم بين المتوسطة والحرجة، ورجح مصدر طبي ارتفاع حصيلة الشهداء، جراء حالات الجرحى الحرجة.
القصف الصاروخي لقوات النظام على المدينة، جاء رداً على هجوم شنه الثوار على مبنى الإسكان العسكري، الذي سيطرت عليه قوات النظام مؤخراً في محاولة من الثوار لاسترجاعه.
كذلك تعرضت المدينة لقصف مدفعي وصاروخي من مراكز قوات النظام في اللواء 12 والفوج 175 بمدينة ازرع.
واستهدف الطيران الحربي مدينتي الحارة والشيخ مسكين بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية, بالإضافة لاستهداف بلدات بصر الحرير ورخم بالمدفعية الثقيلة.
وليس بعيداً عن درعا، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة مسحرة بريف القنيطرة، دون وقوع إصابات، حسبما أفاد مراسل بلدي في المنطقة.
بالانتقال إلى ريف دمشق، فقد قصف الطيران الحربي بالصواريخ مدينة دوما في الريف الشرقي، ما أدى لاستشهاد 14 مدنياً وجرح آخرين, علاوة عن دمار كبير في الأبنية السكنية والممتلكات العامة في المدينة.
في السياق، استشهد مدنيان، جراء قصف استهدف بلدة عربين، فيما استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محاولة من قوات النظام اقتحام منطقة المرج من عدة محاور.
وفي الريف الغربي, قصف الطيران المروحي بأكثر من ثلاثين برميل متفجر مدينة داريا, إضافة إلى قصف الطيران الحربي بعدة غارات جوية خان الشيح.
في المنطقة الشمالية، استمرت الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي بين الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيات أجنبية، حيث قتل الثوار اليوم عدداً من عناصر النظام وجرحوا آخرين، أثناء التصدي لمحاولة تسلل من قوات النظام إلى قرية خلصة.
كذلك دمر الثوار سيارة دفع رباعي، كانت تقل عدداً من عناصر النظام، وسط غارات من طيران الاحتلال الروسي استهدفت قرى حوير العيس والبرقوم والزربة ومحيط إيكاردا.
بالمقابل قصفت قوات النظام بصاروخين مدينة دارة غزة، ما أدى لجرح عدد من المدنيين، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية مدينة عندان بعدة قذائف هاون، دون وقوع إصابات.
وليس بعيداً عن حلب، استشهد مدنيان وأصيب آخرون، إثر قصف طيران  الاحتلال الروسي قرية الكندة قرب مدينة جسر الشغور.
واستشهد مدنيان في أريحا، إثر قصف بالصواريخ طال المدينة، ما أدى لإحداث دمار في المباني السكنية، كذلك قصف الطيران الروسي مدينة سراقب، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين بينهم أطفال.
بالذهاب إلى المنطقة الوسطى، استشهد أحد الثوار على جبهة زكبو, فيما قصفت قوات النظام بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة مدينة تلبيسة، وقصفت أيضاً بمدافع الهاون ومدافع 57 و37 مدينة الحولة، دون أنباء عن وقوع ضحايا.
وفي الريف الشرقي, قصف الطيران الروسي بعدة غارات جوية بلدتي مهين وحوارين, إضافة لقصف مدفعي على أطراف بلدة حوارين, بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام وعناصر تنظيم "الدولة" في المنطقة.
في سياق آخر, ساد الهدوء في سجن حمص المركزي، حيث تم إعادة الكهرباء والطعام إلى السجناء، بعد تشكيل وفد من قبل السجناء والتوصل لحل مع مدير السجن.
في ريف اللاذقية، قصف الطيران الروسي، بشكل مكثف قرى ريف اللاذقية الشمالية، تلاه قصف من راجمات الصواريخ وصواريخ الفيل وصواريخ البارجات الحربية الروسية استهدف قرى جبلي الأكراد والتركمان.
وجاء القصف العنيف على تلك البلدات من أجل تأمين تغطية لعملية برية واسعة تقودها ميليشيات تتبع لإيران وروسيا إلى جانب قوات النظام باتجاه قرى ومحاور جبل الأكراد.
وتحاول الميليشيات اقتحام القرى المحررة من محاور الجب الأحمر والدغمشيلة ودير حنا ونبع المر وبرج الزاهية الحراجي القريب من كسب، ما أدى لنزوح سكان خمس قرى إلى المناطق الحدودية، بعد تعرض قراهم لقصف عنيف ليلة أمس من قبل طيران الاحتلال الروسي.
إلى المنطقة الشرقية، حيث استهدف طيران النظام قرية حوايج ذياب في ريف دير الزور بغارة جوية، بينما قصف تنظيم "الدولة" بقذائف الهاون حي الجورة في المدينة.
وقصف طيران النظام محيط حقل الخراطة بأكثر من غارة جوية، وسط ارتفاع أعمدة الدخان في ذات المكان، في حين لا يزال عناصر النظام يعتقلون الشبان في المدينة، حيث اعتقل النظام أربعين شاباً، حسب ما ذكرت صفحة دير الزور تذبح بصمت.
بالانتقال إلى الحسكة، فقد شهد جنوب المدينة اشتباكات بين تنظيم "الدولة" والوحدات الكردية في قريتي السرب وتل بارود.