ناشطو دمشق وأهلها: قذائف الهاون التي تمطر العاصمة مصدرها ثكنات النظام العسكرية

ناشطو دمشق وأهلها: قذائف الهاون التي تمطر العاصمة مصدرها ثكنات النظام العسكرية
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - دمشق (محمد أنس)
أكد عدد من ناشطي العاصمة دمشق بوقوف الثكنات العسكرية التابعة لقوات النظام وراء قذائف الهاون التي أمطرت وتمطر المراكز الحيوية في دمشق منذ عدة أيام، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.
تجمع "شرق دمشق" نقل بدوره العديد من الشهادات للأهالي في دمشق، أكد جميعهم بسماعهم لأصوات القصف "الهاون" من داخل ثكنة "كمال مشارقة" التابعة للنظام والموجودة بالقرب من حي جوبر الدمشقي، وبعد سماعهم لأصوات القصف بلحظات تنهمر القذائف على مراكز تجمع المدنيين وسط دمشق.
بدوره الناشط "كمال الميداني"، قال لـ"بلدي نيوز" لقد "اعتاد النظام على اتهام الثوار بالوقوف وراء قصف دمشق بقذائف الهاون، إلا إننا في دمشق نسمع ونرى مصدر القذائف ونتائجها، ولا شك لدى الأهالي بأن النظام هو الفاعل، ويهدف لتشويه سمعة الثوار، وإبقاء الدمشقيين في حال تخبط دائم، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية للغاية، وانهيار سعر الليرة أمام العملات الأجنبية".
وأشار المصدر، إلى أن غالبية القذائف لا تطال المراكز الأمنية التابعة للنظام، بل تسقط فوق الطلاب الجامعيين ومراكز المواصلات، أما قذائف الثوار فهي معروفة لأنها تستهدف قطع النظام العسكرية، ومراكز الشبيحة كـ "المزة 86، وعش الورور" وغيرهم.
تأتي هذه القذائف في ظل تعميم حكومة الأسد، بتوجيه من "وزارة الدفاع"، بياناً على الجهات والمؤسسات الحكومية، طلبت فيه موافاة وزارة الدفاع بقوائم تتضمن أسماء العاملين الذكور في القطاع العام، والجهات التابعة لها، الذين هم في سن التكليف الإلزامي والاحتياط، ما بين الـ 18 إلى 42 سنة، و18 إلى 46 سنة.
ويدعو البيان، أن تتضمن القوائم، معلومات كافية مع رقم البطاقة الشخصية ودفتر العلم، لتحال إلى تحقيق أحكام خدمة العلم بحق المتخلفين عن الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، خلال مدة أقصاها عشرة أيام، على أن تجدد هذه القوائم كل ستة أشهر وترسل إلى الإدارة العامة "لوزارة الدفاع" مع كافة التبدلات للأنشطة الوظيفية.
في حين أكد "الميداني" قيام قوات النظام بتمزيق دفاتر الخدمة الإلزامية للشبان على الحواجز أو مصادرتها، وأمرهم بمراجعة شعب التجنيد للبحث عن أسمائهم إن كانوا من المطلوبين للاحتياط أو الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام.