أطفال المدارس أبرز ضحايا قصف النظام والروس على دوما ومفخخة بتل ابيض

أطفال المدارس أبرز ضحايا قصف النظام والروس على دوما ومفخخة بتل ابيض
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

استشهد أكثر من 30 مدنياً جلهم أطفال مدارس، يوم الأحد، بقصف الطيران الروسي وطيران النظام وقواته على أرياف حلب ودمشق، في حين استشهد أخرون بانفجار دراجة مفخخة في مدينة تل ابيض شمال الرقة.
مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن ثمانية مدنيين استشهدوا وجرح أكثر من ثلاثين أخرين، إثر قصف الطيران الحربي والطيران الروسي أحياء وبلدات ومدن في حلب وريفها الجنوبي.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي من قوات النظام، استهدفت قرى ريف حلب الجنوبي، في حين دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محاور عديدة مثل خان طومان وتلة المحروقات وتلة السرياتيل والعمارة وغيرها، بالإضافة لقصف جوي من الطيران الروسي استهدف أماكن تمركز الثوار.
وتمكن الثوار من قتل أكثر من عشرين عنصراً من قوات النظام وميليشياته، كما تمكنوا من تدمير أربع آليات عسكرية على تلة العيس بصواريخ موجهة.
وليس بعيداً عن حلب، قصف الطيران الروسي قرى وبلدات الدير الشرقي والحامدية والتمانعة وكنصفرة، ما أدى لإصابة عدة مدنيين بينهم أطفال، إضافة لإحداث دمار كبير في المباني السكنية.
كما استشهد شاب وجرح أخرون بقصف مدفعي تعرضت له بلدة النقير بريف إدلب الجنوبي، في حين جرح تسعة مدنيين، إثر قصف روسي على بلدة الناجية القريبة من جسر الشغور.
بالانتقال إلى ريف دمشق، قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ العنقودية وصواريخ سميرتش مدينة دوما, ما أسفر عن استشهاد 12 مدنياً بينهم 7 أطفال من طلاب المدارس، وثلاثة عمال من المجلس المحلي لمدينة دوما، إضافة إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة بينهم نساء وأطفال، كما خلف القصف دماراً في الأبنية السكنية.
عسكرياً، تجددت الاشتباكات على جبهة المرج بين الثوار وقوات النظام على محاور نولة والقرية الشامية, في محاولة من الأخيرة التقدم إلى مطار مرج السلطان الاحتياطي, تحت تغطية نارية بقصف صاروخي ومدفعي على الجبهات.
وكانت شهدت أحياء المرج قصفاً صاروخياً من قوات النظام, ما أدى لدمار في عدد من الأبنية السكنية.
في السياق، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة المعامل وطيبة في حي جوبر في مدينة دمشق, دون تقدم لأحد الطرفين.
جنوباً، أعلنت "جبهة النصرة" عن بدء معركة تحرير منطقة حوض اليرموك ضد "لواء شهداء اليرموك" المبايع لتنظيم "الدولة" في المنطقة الغربية بدرعا.
وبدأت المعركة بتفجير "النصرة" عربة عسكرية للواء على مدخل بلدة عين ذكر، إحدى البلدات التي يتخذها اللواء معقلاً له.
في سياق آخر، قصف طيران الاحتلال الروسي كلاً من مدن الشيخ مسكين ونوى وبلدات سحم والجولان وعدوان والمليحة الغربية والشيخ سعد وإنخل، ما أدى لجرح عدد من المدنيين، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينة الشيخ مسكين وبلدة انخل، إضافة لقصف مدينة الشيخ مسكين بالرشاشات.
وفي السويداء، قصف الطيران الحربي بغارة جوية رجم الدولة، في حين استهدفت مدفعية النظام قرية القصر في بادية السويداء بقذائف الهاون.
أما في القنيطرة، فقد قصفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة والمدفعية بلدة مسحرة في الريف الأوسط.
بالذهاب إلى المنطقة الشرقية، استشهد ثلاثة مدنيين بينهم أطفال وامرأة وأصيب آخرون، إثر انفجار دراجة نارية في مدينة تل أبيض سمال الرقة قرب شعبة التجنيد، بالتزامن مع خروج طلاب المدارس، بينما دارت اشتباكات بين "لواء ثوار الرقة" وتنظيم "الدولة" في بلدة عين عيسى.
في الحسكة، قصف طيران التحالف آبار نفط في الشدادي، ما أدى لاستشهاد مدنيين وجرح أخرين.
أما في دير الزور، فقد استهدف التنظيم حي الجورة بقذائف الهاون، في الوقت الذي توفي فيه طفل بالحي، بسبب الحصار الذي يفرضه التنظيم، بحسب ناشطين.
في المنطقة الوسطى، استشهد شاب من قرية الهاشمية في معتقلات النظام، فيما قصف الطيران المروحي بأربعة براميل متفجرة بلدة تيرمعلة.
واشتبك التنظيم مع قوات النظام بمحيط مستودعات مهين، بغية السيطرة عليها من قبل الأخير. 
وفي حماة، شن الطيران الروسي غارات جوية عنيفة على قريتي الحميدية والمنصورة بسهل الغاب، كما تعرضت مدينة كفرزيتا والحميرات والقروطية لقصف صاروخي من قبل قوات النظام.
أما في الساحل السوري المحرر، فقد قصف الطيران الروسي بعدة غارات جوية قرى سلمى ومحور الجب الأحمر وزويك وعطيرة والكبير وغابات الفرنلق وعكو وكبينة، وسط قصف مدفعي عنيف من قوات النظام، استهدف ذات المناطق ضمن محاولة جديدة من قوات النظام التقدم في المنطقة.
من جهتهم صد الثوار المحاولة وقتلوا عدة عناصر، فيما استهدفت "حركة أنصار الشام" بصواريخ الغراد أماكن تمركز قوات النظام في قمة الإذاعة وقرية عرامو.