طيران التحالف يستهدف حقلا نفطيا ويدمر أكثر من 100 صهريج بريف الحسكة

طيران التحالف يستهدف حقلا نفطيا ويدمر أكثر من 100 صهريج بريف الحسكة
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - الحسكة(كنان سلطان)

شن طيران التحالف الدولي عددا من الغارات، ليل الأحد، على حقل صويلحة النفطي القريب من بلدة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، حيث يسيطر تنظيم الدولة هناك، ودمر عشرات الصهاريج التي تقوم بنقل النفط الخام إلى أنحاء مختلفة من سورية.
وأكد الناشط سراج الحسكاوي أن طيران التحالف أغار على هذا الحقل، وقام بتدمير 110 صهاريج تعود ملكيتها لمدنيين يعملون في نقل النفط الخام، وأشار إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات دون وقوع ضحايا كون هذه الآبار تتوقف عن العمل ليلا.
ويسعى التحالف إلى تجفيف مصادر تمويل التنظيم من خلال استهداف الآبار النفطية التي تشكل موردا مهما في تمويله، وكان قام بعمل مشابه حيث استهدف مجموعة من الصهاريج التي تنقل النفط قبل عدة أيام في دير الزور.
وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "الدولة"، قالت أن مناطق ومدن في محافظتي حلب وإدلب الخاضعتين لسيطرة المعارضة قد دخلتا في أزمة "المحروقات"، وأعادت السبب إلى قصف طائرات التحالف لشاحنات النفط التي تقوم بنقله من ديرالزور إلى حلب وإدلب وتعد المصدر الرئيسي لهما.
وأضاف الوكالة، "لقد استهدفت طائرات التحالف في الأيام القليلة الماضية العشرات من صهاريج النفط التي تعود ملكيتها لمدنيين في دير الزور والرقة وريف حلب الشرقي"، ويعتمد سكان مدينتي حلب وإدلب على المحروقات في التدفئة في ظل برودة الطقس، كما يستعمل في تشغيل الأفران وفي وسائل النقل.
طائرات التحالف الدولي والروسي، كانت قد ألقت العديد من المنشورات في ريف دير الزور هددت فيها سائقي الشاحنات والعاملين في المنشآت النفطية بالقصف بذريعة أن النفط يستخدم لـ"تمويل الإرهاب" و"قمع الشعوب"، مشيرة إلى أن غاراتها ستتواصل.
وأكد ناشطون محليون، بأن سكان مدينتي حلب وإدلب يعتمدون على المحروقات في التدفئة في ظل برودة الطقس، كما يستعمل في تشغيل الأفران وفي وسائل النقل، وكانت طائرات التحالف ألقت منشورات في ريف دير الزور هددت فيها سائقي الشاحنات والعاملين في المنشآت النفطية بالقصف.
وكانت قد شهدت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في الشمال السوري، أزمة محروقات خانقة منذ قرابة الخمسة أشهر، إثر تخفيض "تنظيم الدولة" لأعداد الصهاريج المحملة بالمحروقات من مناطقه، والمتجهة نحو مناطق المعارضة السورية في الشمال ذاته.
حيث أثرت هذه الأزمة على كافة القطاعات العامة والخاصة شمال البلاد، وشهدت ارتفاعا حادا في جميع أسعار المواد الغذائية، والغاز، والخبز، والمواصلات.