الجيش الحر بريف درعا يحبط محاولات تقدم بري لقوات النظام

الجيش الحر بريف درعا يحبط محاولات تقدم بري لقوات النظام
  • الأربعاء 25 تشرين الثاني 2015

بلدي نيوز - درعا (زين كيالي)
أعلن الجيش الحر في محافظة درعا جنوب البلاد، يوم الثلاثاء، الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، عن تصديه لهجوم بري لقوات النظام والميليشيات الموالية نحو بلدة "أبطع" في ريف المحافظة.
وقال مؤسسة "يقين" الإعلامية في درعا، "أن قوات النظام حاولت منذ ساعات الصباح الباكر، التقدم من المحور الشرقي لبلدة أبطع واحتلال بعض المزارع إلا إن الجيش الحر، كانوا لهم بالمرصاد واشتبكوا معهم وتم إحباط المحاولة".
وأضاف المصدر، عقب عملية إفشال الهجوم البري عادت قوات النظام لاستهداف المنطقة وبلدة الحراك في ريف درعا الشرقي براجمات الصواريخ، إلا إن المصادر تحدثت عن عدم وجود ضحايا حتى الساعة جراء القصف الصاروخي.
في سياق آخر، دعا رجال دين ووجهاء من قرى وبلدات ريف درعا الغربي خلال اجتماع ضمّ معظمهم بالريف الغربي قبل يومين، إلى وقف الاقتتال بين بين جيشي الفتح واليرموك، والاحتكام إلى لجنة قضائية مستقلّة، ووقف القصف العشوائي من قبل جيش الفتح على قرى منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة لواء شهداء اليرموك، وذلك لتجنّب سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
جاء ذلك بعد يوم من شن جيش الفتح هجوماً على منطقة حوض اليرموك من محورين رئيسيين، في محاولة للتقدم باتجاه المنطقة والسيطرة على أحد الحواجز المهمة التابع للواء شهداء اليرموك، ما أدّى إلى مقتل وجرح العشرات من المقاتلين في صفوف الطرفين.
واستشهد مدني، اليوم الاربعاء, جراء قصف قوات النظام براجمات الصواريخ مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، كما استشهد طفل اليوم، متأثرا بجروح أصيب فيها بقصف لقوات النظام على بلدة إنخل في ريف المحافظة.
في السياق قصف طيران النظام بأربعة براميل متفجرة مدينة طفس بريف درعا، فيما قصفت قوات النظام بالصواريخ والمدفعية مدينة طفس وبلدة الحارة، كما تعرضت بلدة المليحة الشرقية لقصف من عربات الشيلكا، دون توفر معلومات عن نتائج القصف.
وكانت قوات النظام ارتكبت يوم الخميس الماضي، مجزرة في مدينة الشيخ مسكين، راح ضحيتها  20 شهيداً، جراء قصف براجمات الصواريخ على المدينة.