القصف الروسي يدفع بفصائل درعا إلى الوحدة

القصف الروسي يدفع بفصائل درعا إلى الوحدة
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - درعا (ميار حيدر)
أعلن لواء بيارق حوران من خلال شريط مصور، يوم الأربعاء، الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، عن انصهاره بشكل كامل تحت راية "فرقة فلوجة حوران" في محافظة درعا جنوب البلاد، علما أن التشكيلين يتبعان للجبهة الجنوبية من الجيش السوري الحر في درعا.
وقال لواء بيارق حوران على لسان قائده منصور الحريري  إن "هذا الانضمام جاء في ظل تطور الأحداث وتسارعها في سوريا عامة والمنطقة الجنوبية خاصة، وبعد الاطلاع على مشروع فرقة فلوجة حوران الذي يهدف إلى تحقيق مطالب الشعب وإسقاط نظام الأسد الإرهابي.
ويعتبر التواجد الأكبر لفرقة فلوجة حوران هو في بلدة النعيمة "البوابة الشرقية لمدينة درعا"، وخاضت الفرقة معارك عنيفة مع قوات النظام في مختلف المناطق، وكان أبرزها وآخرها معركة عاصفة الجنوب التي استشهد خلالها قائد الفرقة "أبو هادي العبود"، والذي عيّن "أنس الزعيم" خلفا له.
ورأى مراقبون، بأن سياسة الوحدة التي لجأت إليها العديد من التشكيلات العسكرية للجيش السوري الحر في سوريا، هي إحدى ثمرات الاحتلال الروسي، حيث جعلت الهجمة الروسية من ثوار سوريا أكثر تمسكاً بقضيتهم في مواجهة الاحتلال الروسي والنظام على حد سواء.
في حين ما زالت حركة الانضمام والوحدة بين الثوار تجري على قدم وساق في مختلف المدن السورية، وكان أكبر حركات الاندماج يتجه نحو حركة "أحرار الشام" الإسلامية، كما تشكلت العديد من غرف العمليات المشتركة بين فصائل الثوار، هدفها مواجهات التدخل الروسي والنظام وتنظيم الدولة.