الصحفيّة إليز لابوت توقف عن عملها بعد دعمها اللاجئين السوريين على تويتر

الصحفيّة  إليز لابوت توقف عن عملها  بعد دعمها  اللاجئين السوريين على تويتر
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

Independent  - ترجمة بلدي نيوز
أوقفت شبكة الأخبار الأمريكية (سي ان ان) إحدى الصحفيات العاملة لديها، بعد أن كتبت على موقع تويتر تغريدة تنتقد فيها مجلس النواب الأمريكيين لإقرارهم قانون يوقف استقبال اللاجئين السوريين إلى أمريكا.
إليز لابوت، مراسلة الشؤون العالمية لمحطة السي ان ان، أُوقفت عن عملها لمدة اسبوعين، بعد كتابتها تغريدة  تقول: "تمثال الحرية يطأطئ رأسه بأسى".
وبعد ثماني ساعات لنشر السيدة لابوت التغريدة الاولى، قامت بنشر تعليق آخر تعتذر فيه عن ما كتبته مسبقاً، والذي لا يزال منشوراً على الانترنت، تقول فيها: "لقد كان خطأً مني أن أعبر عن رأيي - فما كتبته لم  يكن لائقاً، أعتذر بصدق".
وقد تم إعادة نشر تغريدة السيدة لابوت الأصلية أكثر من ألفي مرة, وأُبدي الإعجاب بها أكثر من ثلاثة آلاف المرات، كما حصدت العديد من التعليقات الداعمة لموقفها، فأحد مستخدمي تويتر (ستو ستين) كتب تعليقاً على ذلك: "فرنسا ستستقبل 30،000 بينما نرتعد نحن خوفاً"، وقال آخر (فلور دو موند): "شكرا [إليز لابوت] لكونك تتحلين بالأخلاق في وقت القليل هم كذلك".
وقد أعرب زملائها الصحفيون عن دعمهم للسيدة لابوت، وقال الصحفي الهندي-الأمريكي راجيف شاندراسيكاران: "أستطيع القول الآن بعد أن تركت صحيفة واشنطن بوست: برافو إليزا لما كتبته عن قانون اللاجئين".
فيما تساءل آخرون إن كان في تعليق السيدة آبوت تحيزاَ غير عادل، فمحطة سي ان ان تتبع سياسة صارمة مع مراسليها تقول فيها: " إن قمت بالإعلان عن تفضيلك لقضايا، مرشحين، أو ان اتخذت موقفاً من المسائل العامة بالانحياز إلى طرف ما، فلن يتم اعتبارك موضوعياً".
من جهته، أقر مجلس النواب الامريكي، بأغلبية ساحقة، مدعوماً من الجمهوريون، يوم الخميس إيقاف برنامج أوباما لاستقبال 10،000 لاجئ سوري في العام المقبل وتشديد إجراءات التدقيق عليهم.
وقد تم صياغة هذا الإجراء بشكل سريع هذا الأسبوع، عقب هجمات في باريس التي قتل فيها 129 شخصاً، بتصويت 137 من 289، الأمر الذي سيتطلب من مسؤولين رفيعي المستوى – مثل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، ومدير الأمن القومي - التحقق من أن كل لاجئ سوري لا يشكل أي خطر أمني.
وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان أنه "من المهم أن نتصرف بسرعة عندما يكون أمننا القومي في خطر".