ميليشيات إيران تعزز جبهاتها في حلب

ميليشيات إيران تعزز جبهاتها في حلب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - حلب (زين كيالي)
نشر الإعلام الحربي للحرس الثوري الإيراني "لواء فاطميون" الذي يضم المهاجرين الشيعة من الأفغان على الأراضي الإيرانية، صورا لقرابة الثمانين مقاتلا، مدججين بالسلاح، أثناء إعدادهم وتجهيزهم للتوجه إلى جبهات ريف حلب الجنوبي، بحسب المصدر.
فيما أعلنت حركة حزب الله النجباء العراقية، تعزيز قواتها في ريف حلب، بدفعة جديدة من المقاتلين الشيعة، لنصرة الميليشيات التي تقاتل نيابة عن نظام الأسد في معاركه ضد الثوار في محافظة حلب، تحت شعار "نصرة المظلومين".
وكان قائد حركة حزب الله النجباء العراقية الشيعية، القيادي "أكرم الكعبي" قد أقام أول خطبة طائفية في مسجد بلدة العيس بريف حلب الجنوبي، في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بحضور مقاتليه العراقيين الشيعة، بعد فرض سيطرتهم على البلدة.
ووفقا للإعلام الحربي الخاص بحركة النجباء العراقية، فإن مقاتلي الحشد الشعبي، هم من قادوا المعارك في ريف حلب، دون تدخل أو مشاركة من قوات نظام الأسد، التي تصور نفسها أمام الموالين على أن قواتها هم "أسود الميدان".
وبحسب المصدر، فقد ألقى "الكعبي" خطبة طائفية ضمن مساجد أهل السنة في ريف حلب، حث مقاتليه فيها على مواجهة كتائب الثوار، و "فك الحصار عن كفريا والفوعة وطرد التنظيمات من حولها بوقت قصير"، وجاء في الخطبة أيضا "لن نسمح للنواصب وأسيادهم الأتراك وال سعود واليهود والأمريكان بتكرار فاجعة كربلاء وسبي الزينبيات مجددا".
ويقود حركة النجباء العراقية القائد العسكري "أكرم الكعبي"، وتتبع هذه المليشيا إلى قوات الحشد الشعبي، التي تضم بدورها ما يزيد عن 10 فرق عسكرية موزعة على كل من العراق وسوريا، ويقاتل قسم منها في كلا البلدين، مثل كتائب "الإمام علي في العراق والشام".
وكانت قد أطلقت القيادة العسكرية لحركة النجباء العراقية، في 13 من شهر آب/أغسطس الفائت، نداء إلى الشبان من شيعة العراق، تعلن فيه عن فتح باب التطوع لمن يرغب في الانضمام إلى صفوفها، والقتال على جبهات سوريا، تحت شعارات دينية "لبيك يا زينب، رسالة إلى المجاهدين الغيارى، تعلن حركة النجباء عن افتتاحها باب التطوع في صفوف الحركة للدفاع عن المقدسات في سوريا، وحماية العقيلة زينب"، ويأتي ذلك ضمن ذرائع المليشيات الشيعية ونظام الأسد الذي يبرر فيها تدخل الألوية والفصائل المساندة له على الأراضي السورية.
وتعتبر الحركة من أكثر الحركات وجودا وتأثيرا في سوريا، إضافة لاعتبارها من الأفضل على المستوى التنظيمي القتالي والإعلامي، وتتألف الحركة من ثلاثة ألوية قتالية، وهي "لواء عمار بن ياسر وهو الأكثر انتشار بالإضافة إلى كونه الفصيل الأول الذي تم تشكيله مطلع عام 2013، وقاتل في ريف دمشق أول الأمر في مناطق السيدة زينب والغوطة الشرقية ثم انتقل اللواء للقتال في حلب وريفها، بالإضافة إلى لواء الإمام الحسن المجتبى، ولواء الحمد".