الثورة السورية تودع "شهيد الثورتين" على جبهات التحرير

بلدي اليوم

الثلاثاء 15 كانون الأول 2015 | 8:36 صباحاً بتوقيت دمشق

اللاذقيةالثورة السوريةشهداء سورياالحريةالكرامةنظام الاسدمحمد ابو سليمحافظ الاسدحكايا بلدي

  • الثورة السورية تودع

    بلدي نيوز - اللاذقية (حسام محمد)
    ودعت سورية قبل يومين شهيداً نوعياً في ثورة الحرية والكرامة، شهيد خاض الثورتين ضد نظام آل الأسد، ليغادر البلاد مكرهاً بسبب آلة القمع التي استخدمها الأسد الأب في الثمانينات، ليعود مع ثورة الكرامة إلى أرض سورية ويروي بدامه مسيرة التحرير.
    الشهيد الحاج محمد أبو سليم "شهيد الثورتين"، ولد في مدينة اللاذقية الساحلية، وترعرع فيها، وما إن اندلعت ثورة الثمانينات ضد حافظ الأسد حتى شارك فيها ضد الظلم وجبروت الأسد، وخاض بعض المعارك العسكرية آنذاك.
    المهندس السوري صاحب حملة "الهجرة العكسية" سارية البيطار، روى لـ"بلدي نيوز" أبرز محطات الحاج "أبو سليم" قائلا "بعد أحداث الثمانينات خرج الحاج محمد إلى الأردن هرباً من بطش الأسد الأب، وكان مطلوب للنظام حياً أو ميتاً".
    واستطرد بالقول، "وفي الأردن عمل (أبو سليم) بمهنة المقاولات والرخام، وعند وصوله إلى الأردن قام النظام بقتل زوجته، وأخته وابنته ووالده، عندما علم بمغادرته الأراضي السورية انتقاماً لعدم قدرتهم من أسره.
    وتابع البيطار "استطاع الحاج محمد أن يعيل نفسه في الغربة واشترى بيتاً، وأسس عائلة وظل يحلم بالعودة إلى وطنه إلى أن أتاه أمر بالاستبعاد من الأردن، فهاجر مرة أخرى إلى اليمن، وعمل بها إلى أن ساءت أوضاع اليمن فهاجر إلى اليونان رغبتا منه بالهجرة إلى أوربا، واستعصت به السبل للوصول إلى أوربا".
    وأردف "وفي ذلك الوقت اندلعت ثورة الكرامة السورية فلبى نداء الوطن هو وعائلته فعاد إلى تركيا ومنها إلى مسقط رأسه الساحل السوري، وانضم إلى صفوف الجيش السوري الحر".
    ونوه البيطار إلى أن الحاج "أبو سليم" انضم إلى الثورة وهو في عمر الستين، وشارك في معارك تحرير الساحل السوري وجبل التركمان إلى أن استشهد أول أمس في معارك تحرير إحدى مناطق الساحل السوري، استشهد وهو يحلم بسوريا الحرة الغير مرتبطة بآل الأسد.

    اللاذقيةالثورة السوريةشهداء سورياالحريةالكرامةنظام الاسدمحمد ابو سليمحافظ الاسدحكايا بلدي