إيران تستعد لـ"أستانا" بتشكيل الحشد الشعبي السوري

تقارير

الأربعاء 7 حزيران 2017 | 5:21 مساءً بتوقيت دمشق

ايرانميليشيا الحشد الشعبيطهرانسوريا

  • إيران تستعد لـ

    بلدي نيوز _(خاص)
    تبحث إيران عن طريق لربط مناطق نفوذها من طهران حتى دمشق مرورا ببغداد، للوصول إلى المياه الدافئة، ونتيجة تعرض قوافلها العسكرية للقصف للمرة الثانية في البادية السورية على يد الطائرات الأمريكية أثناء توجهها إلى معبر التنف الحدودي، فإن البديل الذي تفكر فيه طهران هو الشمال الذي تسيطر عليه ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي.
    كما تحاول إيران إيجاد قوات شرعية لها في سورية تضمن نفوذها على غرار "الحشد الشعبي" في العراق، ومنافس للفيلق الخامس الذي شكلته روسيا.
    وكان اجتماع أستانا الأخير قد تم الاتفاق فيه على إيجاد قوات دولية لحفظ الأمن في مناطق الصراع، وهو ما رفضته فصائل المعارضة السورية بشكل كامل.
    وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن المبعوث الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا سيزور موسكو غداً الخميس لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف بشأن سوريا.
    وكان غاتيلوف أعلن السبت الماضي أن جولة جديدة من مباحثات أستانا حول سوريا ستعقد يومي ١٢ و١٣ من حزيران الجاري.
    ونقل الائتلاف الوطني على موقعه الرسمي عبر ناشطين أن عناصر الدفاع الوطني في مدينة القامشلي باتوا يحملون شعارات تحت مسمى جديد وهو "الحشد الشعبي السوري".
    واعتبر مسؤول في الائتلاف الوطني أن إيران تسعى لتغيير شكل ميليشياتها الطائفية وجعلها قوات شرعية لها في سورية، وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني "ياسر الفرحان" إن "إيران تريد ضمان بقاء نفوذها في سورية"، وأضاف أن الأنباء الواردة عن تشكيل "حشد شعبي سوري" هو للتغطية على عناصر الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الطائفية المنتشرين في سوريا.
    وبحسب الناشطين فإن الحشد تأسس من مجموعة موالية للنظام، على غرار "الحشد الشعبي الشيعي العراقي"، الذي تم تأسيسه بقرارٍ ودعمٍ إيراني، لافتين إلى أنه تم تعيين "علي حواس الخليف" قائداً عاماً للحشد، وهو معروف لدى أبناء المنطقة بميوله إلى إيران.
    وأسست الميليشيات الطائفية الجديدة مراكز لتدريب المقاتلين على استخدام الأسلحة، وخوض المعارك، وأصدر قائدها العام "الخليف" عفواً عن العناصر الذين انشقوا عن صفوف قوات النظام، بشرط أن ينضموا إلى الدورات العسكرية التي سيجريها الحشد، والقتال في صفوفه.

    ايرانميليشيا الحشد الشعبيطهرانسوريا