من قدسيا بريف دمشق إلى إدلب.. إجلاء 135 مقاتلاً من الحر مع عوائلهم

من قدسيا بريف دمشق إلى إدلب.. إجلاء 135 مقاتلاً من الحر مع عوائلهم
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - ريف دمشق (حسام محمد)
خطت المرحلة الأولى من الاتفاق المبرم بين لجنة المصالحة في مدينة قدسيا بريف دمشق والنظام طريقها بنقل 135 مقاتلاً من الجيش الحر مع عوائلهم إلى مدينة إدلب، مقابل أن يفك النظام الحصار عن المدينة على عدة مراحل.
الناشط الإعلامي "أحمد البيانوني" قال لبلدي نيوز: "تم يوم أمس/ الأحد، الثلاثين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، تنفيذ أحد مطالب النظام لفك الحصار بترحيل عدد من المقاتلين والذي بلغ عددهم 135 شاباً برفقة عائلاتهم برعاية الهلال الأحمر السوري ولجنة المصالحة إلى مدينة إدلب".
وأضاف: "عملية نقل الثوار جاءت عقب التوصل لاتفاق هدنة مع قوات النظام، تتعهد خلالها النظام بفك الحصار عن المدينة، مقابل تسليم مقاتلين من الثوار أسلحتهم للنظام وتشكيل لجان من الأهالي لحفظ أمن المدينة".
وبحسب المصدر، فقد تم إبرام الهدنة مع قوات النظام، والتي تتوزع على عدة مراحل، حيث سيسلم مقاتلون من الثوار أسلحتهم للنظام والتي ستسلم (الأسلحة) فيما بعد للجان من داخل الأهالي وتكون مهمتهم حفظ أمن المدينة.
وتابع البيانوني بالقول: "في حال رفض المقاتلون تسليم أسلحتهم، يحق لهم تسجيل أسمائهم لدى لجنة المصالحة والمؤلفة من فريق الهلال الأحمر السوري ووفد من الأمم المتحدة، والتي تخولهم بالخروج مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب في الشمال السوري".
بدء عملية نقل الثوار، جاءت عقب تسجيل أكثر من 135 اسماً من الثوار مع عائلاتهم والذي سيتم ترحيلهم إلى محافظة إدلب، حيث توجهت قافلة مؤلفة من 5 حافلات (باصات) برفقة سيارات لعدد من ضباط النظام وممثلين من لجنة المصالحة، حيث ستكون وجهتهم في المرحلة الأولى مدينة حمص ومن ثم الانتقال لمحافظة إدلب.
وبموجب الهدنة سيقوم النظام بفتح الطرقات والسماح بإدخال المواد الغذائية للمدينة والتي تعاني من حصار مفروض منذ عيد الفطر الماضي.
الاتفاق بين الثوار والنظام، جاء عقب حصار دخل شهره الخامس من قبل قوات النظام، وتعاني المدينة من حصار ظالم وجائر، ولا يزال سكانها يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والتموينية، وكذلك الأدوية وفقدان تام لمادة حليب الأطفال، ليزيد من معاناة الأهالي.
يُذكر أن الهامة وقدسيا دخلتا في معركتين كبيرتين منذ انطلاق الثورة، إحداها في يونيو/حزيران 2012، انتهت بانسحاب قوات النظام من البلدة، والثانية في أكتوبر/تشرين الأول 2013، عندما دخلت قوات النظام البلدتين قبل أن يتم عقد هدنة استمرت حتى بدء الحصار الحالي.