ماهي الأهداف التي قصفها الطيران الروسي في جسر الشغور؟

ماهي الأهداف التي قصفها الطيران الروسي في جسر الشغور؟
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – إدلب (صالح أبو اسماعيل)
ركز طيران الاحتلال الروسي في قصفه لمدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، منذ بداية تدخله في سورية نهاية أيلول سبتمبر الماضي، ركز على المرافق الحيوية في المدينة من مدارس ومساجد ومراكز صحية، أسفر هذا القصف عن دمار واسع بتلك المرافق.
المقاتلات الروسي شنت عشرات الغارات على المدينة طالت مدارس عدة منها مدرسة علي ابن أبي طالب، ومدرسة نشاطات الأطفال، ومدرسة ثانوية البنات في جسر الشغور، ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل بعد دمار شبه كلي في أبنية تلك المدارس، إضافة إلى أربع مدارس أخرى خرجت عن الخدمة، كما أصيب خلال القصف عدة مدنيين بينهم أطفال كانوا بجانب تلك المدارس.
وأفاد مسعود دياب لبلدي نيوز: " شنت الطائرات الروسية، اليوم الثلاثاء، غارتين جويتين استهدفت احداها مدرسة ثانوية البنات داخل المدينة، ما أسفر عن تدمير مدخل المدرسة وغرفتين تابعة لهيكل المدرسة وإحداث حفرة ضخمة بعمق مترين في ساحة المدرسة، وتعد هذه الضربة هي الثانية التي تستهدف المدرسة.
المساجد لم تكن أوفر حظّاً من المدارس التي تعرضت للقصف إنما قصفت قوات النظام ثلاث مساجد جعلت بعضها أثراً بعد عين كمسجدي عمر بن الخطاب، ومسجد قشقارة وسط المدينة، فيما بقيت أجزاء قليلة من مسجد اسكيف شاهدة على حجم الحقد الروسي على مرافق المدنيين الحيوية.
بدوره محمد خضير عضو مركز جسر الشغور الإعلامي قال في حديث لبلدي نيوز: " لم يستهدف الطيران الروسي في المدينة أي مقر عسكري، وكان همه الوحيد استهداف مدارس لأطفال، ومساجد المصليين، وتدمير البنية التحتية للمدينة، إضافة إلى تهجير أكبر عدد من سكان المدينة، التي تعد الأن مدينة أشباح بسبب النزوح اليومي نتيجة القصف".
وبذلك تكون روسيا فنّدت ما تدعيه من أن تدخلها في سوريا لضرب تنظيم "الدولة" إذْ لا وجود للتنظيم في جسر الشغور مطلقاً ولم يدخلها يوماً، كما أن الغارات لم تستهدف أي مقر عسكري في المدينة، كذلك الحال في باقي مناطق ريف إدلب، وهذا ما ظهر من خلال قصفها لعدة مدارس ومشافي طبية وأسواق شعبية في جبل الزاوية ومدينة أريحا وبنش وغيرها من المدن، وراح ضحية هذا القصف عشرات المدنيين بين شهيد وجريح، ناهيك عن الدمار الذي خلفه القصف الروسي منذ بدء تدخله في سورية.