إجراءات أمنية مشددة للنظام في اللاذقية وقطع لطرقها الرئيسية

إجراءات أمنية مشددة للنظام في اللاذقية وقطع لطرقها الرئيسية
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - اللاذقية (ميار حيدر)
أكدت مصادر ميدانية في مدينة اللاذقية الساحلية الواقعة تحت سيطرة النظام وميليشيات الدفاع الوطني والقوات الروسية إجراءات أمنية مشددة منذ ساعات صباح يوم الخميس، تخللها تشكيل طوق أمني بداخلها وقطع للطرق الرئيسية بين مناطقها الرئيسية دون معرفة الأسباب الكامنة وراء التشديد الأمني.
وقال الناشط الإعلامي "أبو البراء" لـ"بلدي نيوز"، كثفت قوات النظام من نشر قواتها بشكل غير مسبوق في المدينة، وقطعت ميليشيا الدفاع الوطني طريق "الشيخ ضاهر"، وتواجد مكثف لنقاط عسكرية تابعة لقوات خاصة تابعة للنظام.
وأضاف، كما قامت قوات النظام بقطع طريق الزراعة، والطريق المؤدي إلى مركز الهجرة والجوازات، وانتشرت فيهما دوريات مشتركة للنظام وميليشيا الدفاع الوطني، كما وصل الانتشار الأمني إلى تمثال حافظ الأسد الذي طوقته عدة دوريات أمنية، ولم يتم معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك.
وكان قد قضى طفلان وجرح آخرين داخل كنيسة "مار اندراوس" في اللاذقية الخاضعة لسلطة نظام الأسد، عقاب خلاف نشب بين شبيحة الأسد، ليتطور إلى معارك داخل الكنيسة المسيحية، تخلله رمي قنبلة في حرمها.
وقالت مصادر محلية في المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك، إن حادثة مقتل الطفلين وقعت في باحة كنيسة مار اندراوس في مدينة اللاذقية، يوم الجمعة، الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني-نوفمبر الفائت، فيما أصيب عشرات آخرين، نتيجة انفجار قنبلة رماها "شبيحة" خلال مشاجرة بين اثنين منهما.
وأوضحت المصادر أن باحة الكنيسة كانت تشهد فعاليات سوق خيري أو ما يعرف باسم "كرمس"، وهو خاص بفترة أعياد الميلاد، قبل أن تندلع مشاجرة بين اثنين من "الشبيحة"، فقام أحدهما برمي قنبلة على الآخر، في مكان السوق، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا.
غالبية الجرحى داخل الكنيس المسيحي هم من الأطفال، إذ كان أغلب الحضور المشاركين في الحفل من الأطفال والنساء، حيث تم نقلهم بعضهم إلى مشفى الدراج القريبة من الكنيسة، وآخرين إلى مشفى اللاذقية.
وكانت قد أوردت مصادر إعلامية مؤيدة، إن طفلا قتل وأصيب آخرون إثر انفجار قنبلة في باحة كنيسة مار اندراوس في المشروع الثاني باللاذقية، وذكرت المصادر إن اسم أحد الطفلين المتوفين "توفيق إبراهيم" وعمره تقريبا 5 سنوات.
وتعرف اللاذقية على إنها الخزان البشري لآل الأسد، إضافة إلى أكبر بؤرة في سوريا تقصدها الميليشيات الشيعية والقوات الروسية والإيرانية، التي تساند قوات النظام في معركته ضد الثورة السورية، وكانت قد شهد اللاذقية العديد من حالات القتل المتعمد من قبل مقربين من الأسد أو التابعين لطائفته، وأشهرها ما فعله سليمان الأسد الذي قتل أحد ضباط النظام بعد تجاوزه بسيارته.