روسيا تتسلم مطار الشعيرات وسط سوريا وتستبعد الضباط الإيرانيين 

روسيا تتسلم مطار الشعيرات وسط سوريا وتستبعد الضباط الإيرانيين 
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - حمص (حسام محمد)
أكدت مصادر ميدانية خاصة لـ "بلدي نيوز" تسليم نظام الأسد مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص بشكل كلي، بعد أن كان المطار خلال الأشهر السابقة تحت قيادة إيرانية بشكل كامل.
الناشط الإعلامي "بيبرس التلاوي" قال بدوره، لقد تسلم ضباط روس قيادة مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الشرقي الجنوبي، حيث سيتم تحويله إلى قاعدة جوية روسية في المنطقة الوسطى، فيما بدأ يشهد المطار توسيع على أعلى درجاته فيما يتم تجهيز وتجربة رادارات المطار.
وقالت المصادر إن هذه القاعدة التي يتم تجهيزها ستساعد الطيران الروسي من تكثيف غاراته الجوية على المنطقة الوسطى "حمص وحماة"، وأن النظام بدأ يسلم المطارات العسكرية للروس واحدا تلو الأخر بعد أن حول الروس مطارات الساحل إلى قواعد عسكرية لهم، فيسقط من أيدي إيران مطار الشعيرات الذي كان سابقاً تحت هيمنة الضباط الإيرانيين بعدما تسلموه من ضباط نظام الأسد.
وأكدت المصادر، بأن الضباط الروس هم المسيطرون على المطار، وبالإضافة إلى تواجد عدد كبير من المدفعيات الروسية، في المنطقة الشرقية لحمص وهي التي ساندت النظام في السيطرة على بلدة مهين بعدما انسحب تنظيم الدولة منها.
الجدير بالذكر، أن مطار الشعيرات يحتوي على طائرات سوخوي 24 وميغ 23 ويوجد بداخله مقر الفرقة 22، وتستخدمه قوات النظام في ضرب المدن السورية بشكل كبير منذ عدة سنوات.
بدورها، نقلت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد قيام الأخير بتقديم تسهيلات كبيرة أمام القيادة العسكرية الروسية في محافظة حمص وسط البلاد، بهدف نشر بطاريات صواريخ في المحافظة، وكذلك مدفعية ثقيلة تابعة للسلاح الروسي.
وتحدثت مصادر النظام نقلاً عما وصفته "مصدر مطلع" في حكومة الأسد قوله، بأن التسهيلات الكبيرة المقدمة من النظام لحكومة موسكو جاءت بناءً على "اتفاقية التعاون المشترك" بينهما، وهدفها على حد وصف المصادر هو "تعزيز العمليات القتالية ضد التنظيمات المسلحة" في المنطقة.
وكان قد أكد العقيد أبو مالك خلال اتصال سابق مع "بلدي نيوز"، "بأن للقاعدة الروسية لها أهمية طائفية بامتياز، حيث ستقسم البلاد في منتصفه على نصفين، وستكون جدارا عسكريا للكيان العلوي المزمع إنشائه كوطن بديل للأسد في الساحل السوري، ومن هنا ستكون هذه القاعدة بمثابة نقطة فصل وتقطيع الأوصال بين المحافظات السورية بهدف تعبيد الطريق أمام مشروع الدويلة العلوية في سورية" بحسب قوله.
وأشارت المصادر الإعلامية بأن القوات الروسية المتواجدة في سوريا ستبدأ بنشر "بطاريات صواريخ" دون تحديد نوعيتها أو مداها في محافظة حمص، كما ستبدأ روسيا بنشر مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ في ذات المنطقة.