مقتل ضابطين إيرانيين في سوريا

مقتل ضابطين إيرانيين في سوريا
  • الجمعة 4 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - وكالات
أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل ضابطين من الحرس الثوري الإيراني خلال المعارك في سوريا، وهما الملازم أول مجبتي زكوى والثاني عبد الحميد سالاري.
واعترف الحرس الثوري الإيراني بمقتلهما دون تحديد رتبة الأخير، فيما تتزايد أعداد القتلى الإيرانيين في سوريا.
وكان كشف "حسين عبديني" أحد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعداد القتلى من الحرس الثوري الإيراني، وأماكن تمركزهم في سوريا خلال الشهرين الفائتين.
وأشار الناشط السياسي الإيراني من خلال سلسلة من التغريدات على حسابه في موقع "تويتر" إلى أن ستة عشر عميداً في الحرس الثوري الإيراني، ومائة من كبار الضباط والقوات المدربة التابعة للنظام الإيراني قُتلوا في سوريا دفاعاً عن بشار الأسد خلال الشهرين الفائتين.
وأضاف أن نحو خمسة آلاف من الحرس الثوري، فضلاً عن الآلاف ممن يتقاضون المال يقاتلون في سوريا دفاعاً عن النظام الوحشي لبشار الأسد وضد الشعب السوري.
وتحدث عن أن عدداً كبيراً من قوات الحرس الثوري متمركزة في اللاذقية لمنع سقوطها في يد الجيش السوري الحر، مضيفًا أن خمسة عشر من الحرس الثوري قُتلوا هناك خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشف أن الحرس الثوري يقاتل في الغالب الجيش السوري الحر وجيش الفتح، وأنه غير موجود في المناطق التي من الممكن أن يصطدم فيها مع تنظيم "داعش".
وفي ذات السياق، كانت قد نعت مواقع إعلامية مقربة من الحرس الثوري الإيراني "عبد الرشيد رشوند"، الذي كان يشغل منصب القائد العسكري الجديد لما يسمى ميليشيا لواء "الحسين" الشيعي، بعد ثلاثة أيام من توليه منصبه الجديد، بعد مقتل قائده السابق العميد الإيراني عبد الرضا مجيري، يوم الخميس الفائت.
كما أعلنت المصادر الإيرانية مصرع الرائد "علي رضا قلي بور"، أحد قيادات ما يعرف بـالباسيج (قوات التعبئة) في الحرس الثوري الإيراني، كما شيع لواء "فاطميون" أحد القتلى الشيعة الأفغان في طهران، بعد مقتله على يد الثوار في سوريا.