أكثر من خمسين شهيداً بمجازر الأسد والروس في ريفي دمشق وحمص

أكثر من خمسين شهيداً بمجازر الأسد والروس في ريفي دمشق وحمص
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

التقرير اليومي
ارتكب طيران الأسد مجازر مروعة، يوم الجمعة، في الغوطة الشرقية، راح ضحيتها أكثر من 40 شهيداً وعشرات الجرحى، في حين استشهد وجرح آخرون في ريف حمص وحلب بقصف طيران الاحتلال الروسي.
مراسل بلدي نيوز في الغوطة الشرقية أكد أن طيران النظام ارتكب مجزرة مروعة في بلدة جسرين، راح ضحيتها أكثر من 20 شهيداً، عرف منهم حتى الآن 13 شهيداً بينهم أطفال، وأشار مراسلنا إلى أن معظم إصابات الجرحى خطرة، الأمر الذي قد يؤدي لارتفاع حصيلة الشهداء.
وفي كفربطنا، أفاد مراسل بلدي نيوز بارتفاع حصيلة الشهداء، جراء المجزرة التي ارتكبتها طائرات الأسد إلى 15 مدنياً، وعشرات الجرحى.
كذلك استشهد ستة مدنيين بينهم طفلان وجرح آخرون، جراء قصف قوات النظام بالقنابل العنقودية والمدفعية الثقيلة أحياء مدينة دوما السكن.
جنوباً، كثف الطيران الروسي غاراته على بلدات ريف درعا، حيث استهدف مدن بصر الحرير ونوى والحراك وانخل وطفس والشيخ مسكين وبلدات المليحة الغربية والصورة وسملين والشيخ سعد وزمرين، وقرى اللجاة الغربية (حامر، البوير، الملزومة)، وتل جموع، بالإضافة لقصف مدفعي على مدينة الحارة، وأدى القصف  لاستشهاد 4 أطفال وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
وفي القنيطرة قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة نبع الصخر، في حين دارت اشتباكات بالرشاشات الثقيلة على جبهة الصمدانية الغربية بين كتائب الثوار وميليشيات "اللجان الشعبية" في محاولة من الأخير اقتحام البلدة.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، استشهد 11 مدنياً وجرح آخرون، جراء قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة تلبيسة بريف حمص, كما قصف كلاَ من بلدة تيرمعلة.
وفي الريف الشرقي, قصف الطيران الروسي بعدة غارات مدينتي القريتين وتدمر, ما أدى إلى إصابة عدة مدنيين بجروح، في وقت أعدمت قوات النظام عدة مدنيين من المسيحين بالقرب من بلدة القريتين، بحسب ناشطين.
وفي حماة، قصف طيران الاحتلال الروسي مدن وقرى كفرزيتا واللطامنة، بينما تعرضت قرى الزيارة وتل واسط والقاهرة والحواش لقصف مدفعي وصاروخي من حواجز النظام في سهل الغاب.
أما في اللاذقية، فقد قصف الطيران الروسي عدة قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الأحمر وكبينة وعكو وبرج القصب وربيعة في جبلي الأكراد والتركمان, بالتزامن لقصف مدفعي على قرى الجبلين.
في المنطقة الشمالية، استشهد مدني وجرح آخرون، إثر قصف الطيران الروسي الطريق الواصل بين إحرص وحربل، والذي يعتبر الطريق الفاصل بين مناطق تنظيم "الدولة" ومناطق الثوار في ريف حلب الشمالي.
كما استشهد ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، إثر نشوب حرائق كبيرة، بعدما استهدف الطيران ذاته ثلاث شاحنات وقود على طريق "مسقان – كفر ناصح".
وقصف طيران الاحتلال الروسي ليلة أمس بعدة غارات جوية أطراف بلدة دير جمال ومحيط مطحنة الفيصل وقريتي كشتعار وتنب، ما أدى لإصابة أكثر من عشرين مدني بجروح متفاوتة.
عسكرياً، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محور تلة البكارة في الريف الجنوبي، بعد سيطرة النظام عليها يوم أمس، رافق ذلك قصف من الطيران الروسي لقرى رسم الصهريج وآباد والكسبية وطلافح والزيارة وأحلاس وزمار والبويضة، دون ورود أنباء إصابات.
من جهتهم دمر الثوار جرافة لقوات النظام، إضافة لمقتل طاقمها بعد استهدافها بصاروخ من نوع (تاو) على جبهة تلة البنجيرة، فيما أكد ناشطون أسر الثوار مرتزق عراقي على تلال القراصي، اثناء محاولة قوات النظام المدعومة بالميليشيات الإيرانية والعراقية اقتحام التلة.
وليس بعيداً عن حلب قصفت المقاتلات الروسية بالصواريخ مدن كفرنبل وسراقب وجسر الشغور وبلدة إحسم في جبل الزاوية بريف إدلب, ما أدى الى اندلاع حرائق وإصابة عدة مدنيين بينهم نساء وأطفال. 
بالذهاب إلى المنطقة الشرقية، فقد استشهد ثلاثة مدنيين إخوة في قصف لطيران الاحتلال الروسي، استهدف السيارة التي تقلهم أثناء ذهابهم للعمل قرب بلدة هنيدة بريف الرقة الغربي. 
وكانت انفجرت سيارة محملة بالذخيرة، يوم أمس، قرب بناء الجميلي بمحافظة الرقة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المحافظة.