حمضيات الساحل لتأمين سوق الفودكا الروسية وموالين يشمتون حكومة الأسد

حمضيات الساحل لتأمين سوق الفودكا الروسية وموالين يشمتون حكومة الأسد
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - دمشق (محمد أنس)
أكدت مصادر إعلامية موالية للأسد بأن أولى الرحلات البحرية المباشرة المحملة بالحمضيات ستنطلق اليوم السبت الخامس من شهر كانون الأول-ديسمبر، من الساحل السوري إلى روسيا، وذلك بهدف تأمين الحمضيات لموسكو عوضاً عن الحمضيات التركية بعد امتناع موسكو استيراد الحمضيات منها.
مصادر النظام أشارت بأن الرحلة الأولى التي ستنطلق اليوم من اللاذقية إلى موسكو ستكون محملة بنحو 800 طن من الحمضيات السورية "ليمون وبرتقال"، وأن تجار موالون للأسد وبوتين هم من يشرفون على هذه الرحلات.
ومن المخطط أن تبحر هذه الشحنة بشكل مباشر إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي الواقع على البحر الأسود، حيث من المتوقع أن تظهر هذه الحمضيات في أسواق موسكو بحلول الـ15 من شهر ديسمبر/كانون الأول، كما بدأ إعلام الأسد بالتغني بالحمضيات السورية وجودتها على إنها منافسة للتركية، وذلك عقب الأزمة المتفاقمة بين موسكو وأنقرة عقب إسقاط تركية للطائرة الحربية الروسية التي اخترقت أجوائها.
كما اشتكى إعلام النظام من فقره في رحلات الشحن البحرية مباشرة ما بين روسيا وسوريا، وتعثر الرحلات البرية من سوريا إلى روسيا عبر تركيا، قلل من فرص نفاذية المنتجات السورية إلى السوق الروسية.
وقال رجل الأعمال السوري أمجد دوبا لإحدى الإذاعات الروسية: "إن لم يكن هناك نقل منتظم من سوريا، فمن غير الممكن استبدال البضائع التركية"، منوها إلى الأسعار التنافسية التي تتمتع بها الخضروات السورية، وأضاف رجل الأعمال المقيم في موسكو أنه قبل اندلاع (الأزمة) في سوريا، كان هناك رحلات مباشرة من الموانئ السورية إلى روسيا، أما الآن فهناك رحلة واحدة من ميناء طرطوس كل 20 يوميا تبحر إلى روسيا في رحلة تمر بعدة موانئ اَخرى لتصل إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي بعد 35 – 40 يوما من إقلاعها.
بحسب مصدر في وزارة المالية لدى الأسد، فإن موسكو ودمشق تبحثان مسألة منح المنتجات السورية المصدرة إلى روسيا إعفاءات جمركية، وكانت روسيا فرضت قيودا اقتصادية على واردات عدد من المنتجات الزراعية والغذائية التركية إلى سوقها، على خلفية إسقاط أنقرة قاذفة روسية من طراز "سوخوي 24" بعد اجتيازها الحدود التركية في وقت سابق.
بدورها قالت "سحر" ابنة الساحل في تعقيبها عما نشره إعلام النظام بالقول: "الله لا يعطيكم العافية، نحن كنا فرحانين بعض الشيء بأننا نأكل بعض الليمون، وبعد هذا القرار سنعتمد على حبوب البندول، ومن يملك مثل حكومتنا آخرته يداوم على حبوب الضغط والسكر".
في حين عقبت "مي عبد الكريم" وهي موالية للأسد في اللاذقية متحدثة: "الليمون السوري والفودكا الروسية، قصة عشق لا تنتهي"، أما علي فكان رده، "لا يوجد مشكلة أخواتي نحن نقدم للروس الليمون، وسنقوم باستيراده من تركيا، أين المشكلة، ومن يملك حكومة كحومتنا، لا يستبعد أن ترسلنا ببواخر إلى موسكو، لأجل اللحمة الوطنية مع بوتين".