غارات الروس ومفخخات التنظيم وقذائفه تحصد أرواح المدنيين بحلب ودير الزور

غارات الروس ومفخخات التنظيم وقذائفه تحصد أرواح المدنيين بحلب ودير الزور
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي اليوم
استشهد وجرح عشرات المدنيين، يوم السبت، بقصف الطيران الروسي أحياء مدينة حلب المحررة، في حين استشهد آخرون بمفخخة للتنظيم شمال حلب، وقصف للأخير على أحياء مدينة دير الزور.
مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن 15 مدنياً استشهدوا وجرح أكثر من 65 آخرين بقصف طيران الاحتلال الروسي وطيران النظام أحياء الهلك والسكن الشبابي والميسر وكرم الطراب ومحيط دوار الجندول ومدينة تل رفعت وطريق كفر ناصح – كفر نايا وطريق إحرص – كفر ناصح، كما قصف الطيران المروحي دير حافر وقرية حميمة بريف حلب الشرقي.
وكان استشهد طفل وأصيبت سيدة، إثر استهدافهما من قبل قناصات الوحدات الكردية في حي الشيخ مقصود في حلب.
عسكرياً، دارت اشتباكات بين الثوار وتنظيم "الدولة" على محاور كفرة والخربة وقره مزرعة ومعمل الغاز وغزل، تزامنت مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين بالتزامن مع غارتين من طيران التحالف الدولي.
من جهتهم دمر الثوار سيارة مفخخة لتنظيم "الدولة"، كما سيطروا على قريتي الخربة وغزل، بعد قتل أكثر من عشرة عناصر من التنظيم وأسر ثلاثة آخرين.
وليس بعيداً عن حلب، استشهد مدني وجرح آخرون، إثر قصف قوات النظام براجمات الصواريخ أطراف مدينة خان شيخون في ريف إدلب، وتعرضت بلدة بسنقول لقصف بالمدفعية الثقيلة من قوات النظام.
في الساحل السوري، قصف الطيران الروسي بعدة غارات جوية قرى جبلي الأكراد والتركمان، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال القرى المذكورة، فيما تستمر الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على محوري مركشيلية وبرج الزاهية.
بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، فقد استشهد ستة مدنيين وجرح آخرون، إثر قصف تنظيم "الدولة" حي الجورة بقذائف الهاون، فيما أعدم التنظيم مدنيين في البو كمال بتهمة تحديد مواقع التنظيم لجهات خارجية، حسب ما أكدته صفحة "دير الزور تذبح بصمت".
وقصف طيران التحالف عدة حقول نفط في بادية الشعيطات والبحرة، ما أدى إلى إحداث ضرر كبير في المنطقتين.
وكان تنظيم "الدولة" قد أعدم إعلاميين اعتقلهم قبل نحو شهرين بتهمة "الردة والتعامل مع قنوات وجهات إعلامية تحرض على قتال التنظيم".
وفي الرقة، قصف طيران التحالف الدولي بلدة الكرامة في ريف المدينة الشرقي، فيما شن تنظيم "الدولة" هجوماً على بلدة عين عيسى، بعد تسلل عناصره إلى القرى المحيطة بالبلدة.
في المنطقة الوسطى، قصفت قوات النظام مدينة تلبيسة في ريف حمص بالدبابات والرشاشات الثقيلة، فيما استهدف الثوار الفرقة 26 والقرى الخاضعة لسيطرة النظام بالمدفعية الثقيلة والأسطوانات المتفجرة، في وقت أدخلت شحنة مواد غذائية إلى حي الوعر، بحسب اتفاق تم إبرامه بين النظام ووجهاء الحي برعاية أممية.
وفي الريف الشرقي، استشهد مدني وجرح آخرون بقصف الطيران الحربي مدينة تدمر، فيما قصف الطيران الحربي مدينة القريتين، دون أنباء عن إصابات.
إلى الشمال من حمص، استشهد مدني وأصيب آخر بقصف قوات النظام بالصواريخ قرية العمقية في ريف حماة من معسكرها في جورين، وقصف طيران الاحتلال الروسي بعدة غارات جوية قرى المنصورة والزيارة وتل واسط والقاهرة، سبقه قصف براجمات الصواريخ استهدف ذات المناطق، بالمقابل تمكن الثوار من قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام على أطراف معان.
في ريف دمشق، استمرت الاشتباكات على أطراف داريا، فيما قصف طيران النظام المدينة بأكثر من 25 برميلاً متفجراً، وفي معضمية الشام استشهدت طفلة وأصيب شقيقها، إثر قصف استهدف المدينة بالمدفعية الثقيلة.
كذلك قصفت قوات النظام مدينة دوما بالصواريخ، ما أدى إلى إصابة عشرين مدنياً وإلحاق دمار هائل في المنازل السكنية، إضافة لاستشهاد طفلة.
جنوباً، قصف الطيران المروحي محيط بلدة إنخل في ريف درعا بالبراميل المتفجرة، فيما قصفت قوات النظام بلدات الحارة وإنخل وسملين وزمرين بالمدفعية الثقيلة.