موسكو تعزز احتلالها لسورية عبر غواصة محملة بصواريخ كروز

موسكو تعزز احتلالها لسورية عبر غواصة محملة بصواريخ كروز
  • الثلاثاء 8 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - اللاذقية (زين كيالي)
نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن مصدر عسكري روسي قوله، إن غواصة روسية مزودة بصواريخ كروز دخلت الجزء الشرقي من البحر المتوسط اليوم الثلاثاء، الثامن من شهر كانون الأول-ديسمبر، واقتربت من الساحل السوري.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن "الغواصة مزودة بصواريخ شبيهة بتلك التي استخدمتها السفن الحربية في أسطول بحر قزوين الروسي" لضرب أهداف ادعت أنها تابعة لتنظيم الدولة، وكانت وزارة الدفاع الروسية نشرت شريط فيديو يظهر قيام وحداتها البحرية في بحر قزوين برمي 18 صاروخ بالستي عابر للقارات على روسيا، في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.
وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في تصريحات صحفية، حينها، بأن سفن أسطول بحر قزوين الروسية أطلقت الجمعة 18 صاروخا مجنحا على سبعة أهداف في مناطق مختلفة بسوريا، موضحا في تقرير أرسله إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يعد القائد العام للجيش الروسي أنه "في العشرين من تشرين الثاني/نوفمبر قامت سفن أسطول بحر قزوين بإطلاق 18 صاروخ كروز على أهداف في سبع محافظات الرقة وحلب وإدلب، ودمرت جميع الأهداف".
الرئيس الروسي كان قد قال في كلمته السنوية أمام الجمعية الفدرالية قبل خمسة أيام، "نحن لا ننوي القرقعة بالسلاح، ولكنْ إذا ما كان أحد ما يظن أنهم (المسؤولين الأتراك) تمكنوا من الإفلات، من الجريمة العسكرية النكراء، التي ارتكبوها، وقتلهم اثنين من أبنائنا، بـ (إقلاعنا عن استيراد) البندورة أو بقيود في مجالات البناء وغيرها، فإنه يخطئ عميقا، نحن سنذكِّرهم غير مرة بما فعلوا، وهم سيندمون مرات ومرات على فعلتهم، ولا سيما أننا نعلم ما يجب فعله".
طيران الاحتلال الروسي كان قد ركز قصفه على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، منذ بداية تدخله في سورية نهاية أيلول سبتمبر الماضي، حيث استهدف المرافق الحيوية في المدينة من مدارس ومساجد ومراكز صحية، أسفر هذا القصف عن دمار واسع بتلك المرافق.
المقاتلات الروسية شنت عشرات الغارات على المدينة طالت مدارس عدة منها مدرسة علي ابن أبي طالب، ومدرسة نشاطات الأطفال، ومدرسة ثانوية البنات في جسر الشغور، ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل بعد دمار شبه كلي في أبنية تلك المدارس، إضافة إلى أربع مدارس أخرى خرجت عن الخدمة، كما أصيب خلال القصف عدة مدنيين بينهم أطفال كانوا بجانب تلك المدارس.
كما أكد ناشطون تعرض صوامع الحبوب في الرقة والجسور في ريف حلب لهجمات جوية مركزة أدت إلى خروج البنى التحتية المستهدفة عن العمل، كما طالت الهجمات مؤسسات تنقية المياه في الريف الحلبي، وكذلك المشافي الميدانية في درعا جنوب البلاد.