واشنطن توضح موقفها مما حصل في إدلب

سياسي

الأربعاء 2 آب 2017 | 4:23 مساءً بتوقيت دمشق

واشنطنمايكل راتنيإدلبسورياهيئة تحرير الشامجبهة النصرةتنظيم القاعدة

  • واشنطن توضح موقفها مما حصل في إدلب

    بلدي نيوز - (محمد خضير)
    أصدر مكتب مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا "مايكل راتني"، اليوم الأربعاء، بياناً توضيحياً لموقف الولايات المتحدة الأمريكية من التطورات الأخيرة في محافظة إدلب شمال سوريا.
    وجاء في البيان، "شهد الشمال السوري في الأسبوع الماضي إحدى أكبر مآسيه، حيث شنت هيئة تحرير الشام أحدث عدوان لها على الشعب السوري وعلى الفصائل، إن إقدام القاعدة على القيام بهذه الخطوات يضع مستقبل الشمال في خطر كبير، لخدمة أهدافه الشخصية والحزبية الضيقة ويتعين على الجميع أن يعرف أن الجولاني وهيئة تحرير الشام هم من يتحملون مسؤولية العواقب الوخيمة التي ستلحق بإدلب".
    وأكد البيان على أن ما تسرب من فتاوى من شرعيي الهيئة حول قتل الأطراف الأخرى واستباحة الدماء والممتلكات يدل على أن فكر القاعدة ما زال مترسخاً في عقلية التنظيم، وأضاف "إن تغيير اسم الجماعة لا يغير من هذه الحقيقة، وإن جبهة النصرة وقياداتها المبايعة للقاعدة سيبقون هدفاً للولايات المتحدة الأمريكية أياً كان اسم الفصيل الذي يعملون تحته، وهذا التصنيف يشمل الجماعة والأفراد.
    وأوضح البيان أن "هيئة تحرير الشام هي الكيان الاندماجي، وكل من ينضم لها يصبح جزءاً من شبكة القاعدة في سوريا، وإن خطة جبهة النصرة بالاختباء وراء إدارة مدنية مزعومة هي مجرد أساليب مراوغة مكشوفة وعقيمة، هدفها الالتفاف على التصنيف، والأهم من ذلك هي محاولة لخديعة الشعب السوري، ونحن نعتبر هذه الإدارة مجرد واجهة زائفة".
    وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع أي واجهة يتم إنشاؤها للتغطية على جبهة النصرة، أو تكون جبهة النصرة مشاركة فيه، وسنعتبرها ملحقاً لمنظمة إرهابية وامتداداً لجبهة النصرة.
    ونوه البيان إلى أن الولايات المتحدة تعلم أن هناك أطرافا انضمت لهيئة تحرير الشام لأسباب تكتيكية محددة، وليس لتوافق فكري أو إيديولوجي، ناصحةً الجميع بالابتعاد عن الجولاني قبل فوات الأوان.
    ولفت البيان إلى أن الولايات المتحدة تأمل بإيجاد قنوات تمكنهم من الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، دون أن تمر من خلال أيدي جبهة النصرة والمعابر التي سقطت بيدها، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بتخفيف المعاناة الإنسانية والمعيشية للسوريين.
    ونوه البيان إلى أنه في حال تحققت هيمنة جبهة النصرة على إدلب سيصبح من الصعب على الولايات المتحدة إقناع الأطراف الدولية بعدم اتخاذ الإجراءات العسكرية المطلوبة، ناصحاً الجميع في الشمال المحرر باتخاذ ما يلزم للابتعاد عن النصرة ورفض هذا الإرهاب؛، حسب وصفه.

    واشنطنمايكل راتنيإدلبسورياهيئة تحرير الشامجبهة النصرةتنظيم القاعدة