أحرار الشام تتحفظ على بعض الجهات المدعوة إلى مؤتمر الرياض وتضع خمسة ثوابت

أحرار الشام تتحفظ على بعض الجهات المدعوة إلى مؤتمر الرياض وتضع خمسة ثوابت
  • الأربعاء 9 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - إدلب (محمد أنس)
أعلنت حركة "أحرار الشام" مشاركتها في "مؤتمر الرياض"، بالرغم من تحفظها على بعض الجهات التي دعتها السعودية للمؤتمر، وفي بيان اطلعت عليه شبكة "بلدي نيوز"، قالت الحركة إن "المساعدة الحقيقية لشعبنا لا تأتي بالمؤتمرات والمحافل الدولية فحسب، في حين أعداء الإنسانية يدعمون النظام بالدبابات والطائرات".
وأثنت الحركة على الموقف السعودي، وبعد شكر المملكة على توجيه الدعوة لهم، قالت الحركة: "تفاجأنا حقيقة من دعوة أشخاص هم أقرب للنظام أكثر من قربهم إلى ثورتنا، وعدم دعوة الفصائل المجاهدة"، وتابع البيان "لبّينا الدعوة لنناضل سياسيا من أجل ثورتنا، بجانب نضالنا العسكري، ولتفويت الفرصة على أي أحد يريد الالتفاف حول مطالبنا".
ووضعت "أحرار الشام"، خمسة ثوابت، قالت إنها لن تقبل بأي مخرجات لمؤتمر الرياض لا تتضمن الموافقة على هذه الثوابت، وأضافت الحركة "نعاهد الله ثم نعاهدكم عهدا وثيقا أننا لن نساوم على ديننا، وعلى مبادئ ثورتنا، واضعين نصب أعيننا حجم التضحيات الكبيرة التي قدمتموها".
والثوابت الخمسة التي وضعتها حركة "أحرار الشام"، هي "تحرير كامل الأراضي السورية من الاحتلال الروسي - الإيراني والمليشيات الطائفية التي تساندهم، إسقاط نظام الأسد بأركانه ورموزه كافة، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، تفكيك أجهزة القمع العسكرية والأمنية، الحفاظ على وحدة سوريا أرضا، وشعبا، واستقلالها وسيادتها، ورفض المحاصصة الطائفية والسياسية".
وأضافت الحركة في النقاط الثابتة "الحفاظ على الهوية الإسلامية لشعبنا وثوابت ديننا الحنيف، والتأكيد عليها، وإعطاؤه الحق الكامل في تقرير مصيره، بما ينسجم مع هويته وتاريخه".
يذكر أن وسائل إعلام سعودية أكدت أن لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية في "أحرار الشام"، سيكون متواجدا في مؤتمر الرياض الذي تبدأ فعالياته اليوم.
وختم البيان بالقول "ستبقى حركة أحرار الشام الإسلامية، وبقية الفصائل المجاهدة، الدرع الحصين، والحارس الأمين لحماية مبادئ ثورتكم، والسد المنيع ضد كل من تسول له نفسه سلب إرادتكم وحقوقكم".
المملكة العربية السعودية كانت قد وجَّهت دعوةً رسمية إلى عدد من الفصائل العسكرية البارزة، بالإضافة إلى الائتلاف السوري المعارض، وهيئة التنسيق الوطنية، وبعض الشخصيات المستقلة لحضور مؤتمر الرياض، وأعلن جيشُ الإسلام في وقت سابق -أحد أكبر الفصائل العسكرية-المشاركةَ رسميًّا في المؤتمر عبر وفد سياسي.