النظام يلقي منشورات على ريف حلب ومعارك طاحنة في الغوطة

النظام يلقي منشورات على ريف حلب ومعارك طاحنة في الغوطة
  • الجمعة 11 آب 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
ألقت قوات الأسد الكثير من المنشورات التي تهدد المدنيين في ريف حلب من مصير جوبر، ما حولها لمثار سخرية، في حين ما يزال النظام يفشل مرة تلو الأخرى في تحقيق أي تقدم في غوطة دمشق المشمولة باتفاق "خفض التصعيد".

ففي حلب شمالاً، أصيب ثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة إثر قصف مدفعي لقوات النظام استهدف الأحياء السكنية لمدينة مارع في ريف حلب الشمالي، كما سقطت عشرات قذائف المدفعية داخل قرية البها في ريف حلب الجنوبي، دون وقوع إصابات بشرية.

إلى ذلك، ألقت الطائرات المروحية منشورات ورقية في شماء بلدة حيان في ريف حلب الشمالي طالبت الثوار بتسليم أنفسهم وهددتهم باقتحام تلك المنطقة.

وفي إدلب، قصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين براجمات الصواريخ أطراف بلدة بداما بريف إدلب الغربي، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وبالانتقال إلى حماة، شنت الطائرات الحربية عدداً من الغارات طالت الأحياء السكنية ببلدة عقرب، كما قصفت تلك الطائرات عدداً من قرى وبلدات ناحية عقيربات ما أسفر عن استشهاد مدني في قرية سوحا.
وفي سياق متصل، قصفت مدفعية النظام أطراف مدن كفرزيتا واللطامنة، كما تعرضت بلدة حربنفسة لقصف مماثل رد عليه الثوار باستهداف تجمعات قوات النظام في محطة الزارة وبرج mtn.

وفي حمص، استشهد مدني وجرح آخرون، بقصف لطيران الحربي بلدات كفرلاها وتلذهب وتلدو بسهل الحولة بريف حمص الشمالي، كما قصفت قوات النظام بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة بلدات سهل الحولة.

جنوباً في دمشق وريفها، استشهد مدنيان "طفل ورجل" وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات النظام بقذيفة مدفعية الأحياء السكنية لبلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

فيما قُتل 20 عنصراً من قوات النظام، وأصيب آخرون بجروح، في عملية تفجير نفذها الثوار في مبنى البريد بجبهة عين ترما بريف دمشق الشرقي.
وأفاد مراسل بلدي نيوز بريف دمشق (طارق خوام) إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الثوار في "فيلق الرحمن" وعناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في بلدة عين ترما، واستطاع الثوار خداع قوات النظام بالانسحاب من مبنى البريد في البلدة، ومن ثم تفجير المبنى، ما أدى إلى مصرع 20 عنصراً وإصابة العديد من العناصر بجروح بالغة.
وأضاف مراسلنا أن الاشتباكات ترافقت مع قصف صاروخي بأكثر من 30 صاروخ أرض-أرض، وقصف مدفعي مكثف، ما تسبب بدمار كبير في الأحياء السكنية والممتلكات العامة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق سماء الغوطة الشرقية.

وفي درعا، أعلن ممثلو الحكومة السورية المؤقتة ومجلسا محافظتي درعا والقنيطرة، وممثلا مجلس القضاء الأعلى ودار العدل في حوران وقيادة الشرطة والنقابات، عن تشكيل ''هيئة الإدارة العليا''، والتي تهدف إلى إدارة المناطق المحررة في الجنوب السوري.