خسائر ضخمة للنظام و"قسد" شرق سوريا وإلغاء صلاة الجمعة بريف حمص

خسائر ضخمة للنظام و"قسد" شرق سوريا وإلغاء صلاة الجمعة بريف حمص
  • السبت 12 آب 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
ألغيت صلاة الجمعة في ريف حمص بسبب القصف الذي ينفذه النظام، في الوقت الذي تواصل فيه قوات النظام خرق اتفاق الغوطة الشرقية بريف دمشق في محاولة لإحراز تقدم في كل من عين ترما وحي جوبر بدمشق.
ففي حلب، أعلن الثوار عن تدمير عدة دشم لقوات النظام بقذائف الدبابات على جبهة ضاحية الأسد غرب المدينة، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية حي الراشدين غرب المدينة خلف دمار بالممتلكات.
إلى الريف الجنوبي، قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية الحاجب، ما خلّف دمارا بالممتلكات.

وبالانتقال إلى حماة، دمر مقاتلو تنظيم "الدولة" بصاروخ موجه جرافة لقوات النظام بالقرب من قرية المبعوجة غرب مدينة السلمية، بالتزامن مع غارات للطائرات الحربية طالت قرى حمادة عمر وسوحا وأبو دالية في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، كما قصفت مدفعية النظام بعدد من القذائف الأحياء السكنية بمدينة اللطامنة.

وفي حمص، أعلنت الهيئة الشرعية في مدينة الحولة، وهيئة علماء المسلمين في مدينة تلبيسة، عن إلغاء صلاة الجمعة في المدينتين، بسبب قصف قوات النظام لمدينتي تلبيسة والحولة.
وفي التفاصيل، قال مراسل بلدي نيوز في حمص إن قوات النظام المتمركزة في معسكر ملوك قصفت مدينة تلبيسة قبل صلاة الجمعة بقليل، ما اضطر هيئة العلماء المسلمين إلى إلغاء صلاة الجمعة حفاظاً على أرواح المدنيين، كما ألغيت الهيئة الشرعية في مدينة الحولة صلاة الجمعة، بعد القصف الذي طال المدينة يوم أمس وخوفاً من تصعيد القصف على المنطقة أثناء الصلاة.

هذا وقصفت قوات النظام المتمركزة في كتيبة الهندسة شرق بلدة المشرفة بلدة الزعفرانة والمزارع المحيطة بها بالمدفعية الثقيلة، ما تسبب بوقوع بعض الجرحى، وتعرضت قرية السعن لقصف مماثل براجمات الصواريخ وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، كما تعرضت قرية عيون حسين لقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

جنوباً في دمشق وريفها، أصيب عدد من المدنيين بجروح من بينهم أطفال بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف مدن سقبا وكفربطنا وحمورية وزملكا في الغوطة الشرقية، فيما دارت اشتباكات عنيفة على جبهتي حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بين فيلق الرحمن من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في محاولة من الأخيرة التقدم والسيطرة، وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف على منازل المدنيين وممتلكاتهم في الأحياء السكنية لكلا المنطقتين، كما خرجت مظاهرات في مدن دوما وعربين وسقبا في الغوطة الشرقية، وطالب المتظاهرون "هيئة تحرير الشام" بالخروج من الغوطة أو حل نفسها كما وحيوا صمود الثوار على جبهات حي جوبر وبلدة عين ترما في وجه حملة النظام.
وفي سياق مختلف، أبرم اتفاق بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن على وقف إطلاق النار وانسحاب جيش الإسلام من بلدة الأشعري وتسليمها لفيلق الرحمن بعد هجوم الجيش عليها منذ أيام.

وفي درعا، استشهد وأصيب العشرات، جراء انفجار مجهول المصدر بأحد مقرات جيش الإسلام في سهول بلدة نصيب بريف درعا الشرقي.