"باب الهوى": لنا شخصية اعتبارية قانونية ولا نتبع لأحد

"باب الهوى": لنا شخصية اعتبارية قانونية ولا نتبع لأحد
  • السبت 12 آب 2017

بلدي نيوز - (محمد وليد جبس)
عُقد مؤتمر صحفي لإدارة معبر باب الهوى في ريف إدلب، بالقرب من الحدود السورية التُركية، اليوم السبت، للحديث عن أبرز المعوقات التي يواجهها المعبر وآلية العملِ فيه.

وقال ساجد (أبو فراس) مدير المعبر الحدودي بين سورية وتُركيا في بداية المؤتمر: "إن إدارة معبر باب الهوى إدارة مدنية ذات شخصية اعتبارية، تتمتع باستقلال مالي وإداري وشخصية قانونية، وتضم في أجهزتها ومكاتبها اختصاصيين في المجالات الشُرطية والجُمركية والاقتصادية، إضافة إلى عدد من الشخصيات العلمية التخصصية من أهل الخبرة".
وأضاف: "معبر باب الهوى هو شريان الحياة لملايين من الناس الذين يدخلون من خلاله، ويتدفق عبره الغذاء والدواء والسلع الأساسية الضرورية لمعيشة أهلنا في الداخل".
وأوضح (أبو فراس) أن "المعبر مُستمر في عملهِ من حيث تدفق البضائع والسلع الأساسية والإغاثة الإنسانية والمواد التجارية التي تدخل ضمن النشاط الاقتصادي جميعها تدخل بكميات بما يناسب حاجة الأسواق باستثناء مواد البناء لأنها مُقيدة، وهنالك مُباحثات حول أمرها مع الجانب التُركي، وإيقافه مواد البناء هو إيقاف مؤقت وليس دائم"، مؤكدًا أن مواد البناء في الأيام القادمة ستتدفق إلى الشمال السوري من معبر باب الهوى".
وحول دخول الصحفيين الأجانب إلى الداخل السوري، نوّه (أبو فراس) بأن إدارة المعبر ستقدم لهم كافة التسهيلات والعبور من تُركيا تحت حماية شرطة المعبر لضمانة سلامتهم.
وأكد (أبو فراس) أن إدارة المعبر استمدت شرعيتها بعد قرار إخراج الفصائل العسكرية في شهر تموز 2015، وتم تشكيل إدارة مدنية، وحينها تم تأسيس إدارة المكاتب والأجهزة المتخصصة من إدارة جمارك، وأساتذة في الاقتصاد والحقوق، وغيرهم الذين ساهموا في تشكيل هذه الإدارة، وهي نفسها من تدير المعبر اليوم، ولا يوجد أي تغيرات حولها، كما أننا ليس لنا أي تبعية لأي فصيل متواجد في الشمال السوري، حسب تأكيداته.
وأشار إلى أن المسؤول عن حماية معبر باب الهوى الحدودي وضبط الأمان والحماية فيه هو الجهاز الشُرطي، الذي تم تأسيسه في عام 2015.
وأوضح (أبو فراس) أن إيرادات معبر باب الهوى تذهب إلى النفقات من ضمنها أجور العاملين في المعبر من حيث الرواتب.

وذكر أن إدارة المعبر لا علاقة لها بالقتال الذي حصل بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، وليس لها أي ارتباط به ولم تتأثر علاقتها مع أي مؤسسة ثورية في الداخل السوري، ولا مع الجانب التركي.
يذكر أن معبر باب الهوى يعتبر الشريان البري الرئيسي الذي يصل بين تركيا والمناطق المحررة في الشمال السوري، ويمتلك أهمية اقتصادية واستراتيجية كبرى.