أكثر من أربعين شهيداً بغارات الروس والأسد على أرياف حلب واللاذقية ودمشق

أكثر من أربعين شهيداً بغارات الروس والأسد على أرياف حلب واللاذقية ودمشق
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

التقرير اليومي

ارتكب الطيران الروسي، يوم الاربعاء، مجزرتين مروعتين في ريفي حلب واللاذقية، راح ضحيتهما عشرات الشهداء والجرحى، بدوره ارتكب طيران الاسد مجزرة بالغوطة الشرقية أودت بحياة عشرة مدنيين.
مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن 18 مدني استشهدوا وجرح أكثر من 60 آخرين، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي وطيران النظام عدة أحياء في حلب وريفيها الشمالي والجنوبي.
عسكرياً، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة سليمان الحلبي، تزامنت مع قصف بقذائف الدبابات من قوات النظام، رد عليها الثوار بقذائف الهاون دون إحراز أي تقدم من كلا الجانبين.
واشتبك الثوار مع تنظيم "الدولة" على محور قره مزرعة قرب الحدود السورية التركية، في محاولة من الثوار اقتحام القرية، تزامنت مع قصف مدفعي وقذائف الهاون بين الطرفين، دون إحراز أي تقدم.
وفي الريف الجنوبي، اشتبك الثوار مع قوات لنظام على عدة محاور، تزامن مع قصف مدفعي من قوات النظام استهداف أماكن تمركز الثوار، وسط قصف طيران الاحتلال الروسي ذات المناطق.
في السياق، قصفت قوات النظام من معسكر جورين براجمات الصواريخ بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بريف إدلب بأكثر من خمسة صواريخ، دون وقوع إصابات، فيما شهدت باقي مناطق ريف إدلب هدوءً نسبياً.
وليس بعيداً عن إدلب، قصف طيران الاحتلال الروسي عدة قرى في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، ما أدى إلى ارتكاب مجزرة بحق أهالي قرية مرعند أودت بحياة 15 مدنياً.
كذلك قصفت المقاتلات الروسية بشكل عنيف قرى الجبلين بهدف تهجير سكانها، في حين تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام المدعومة بقوات روسية التقدم من محور مركشيلية.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، خرج نحو 800 مدني من حي الوعر في مدينة حمص غالبيتهم من الجرحى والحالات المرضية الحرجة، كما خرج نحو 300 مقاتل من الثوار الذين كانوا قد رفضوا الهدنة في الحي، متجهين نحو الشمال السوري المحرر في ريف حماة الشمالي وقرى إدلب.
في سياق آخر، قصفت قوات النظام بالدبابات منطقة الحولة، فيما قصف الطيران  الروسي بعدة غارات جوية قرية دير فول بالريف الشمالي، دون وقوع إصابات.
وفي الريف الشرقي شن تنظيم "الدولة" هجوماً مباغتاً على مستودعات مهين، بعد انسحابه منها منذ نحو أسبوع، معلناً سيطرته عليها وقتل تسعة عناصر من النظام على الأقل.
إلى الشمال من حمص، دمر الثوار غرفة الإشارة والعمليات لقوات النظام المتمركزة في جبل زين العابدين بريف حماة، بعد استهدافها بصواريخ من نوع غراد، كما قصف الثوار بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد أماكن تمركز قوات النظام في حاجز المغير والمحطة الكهربائية بمدينة محردة في الريف الشمالي.
وفي الريف الغربي قصف الثوار بالصواريخ معسكر جورين وتجمعات النظام في قرى الحاكورة وخربة الناقوس، فيما تشهد المنطقة اشتباكات بين الطرفين.
من جهته، قصف الطيران الروسي بعدة غارات جوية قرى الزيارة والمنصورة والحميدية والقاهرة وعرفة والدكيلة واللطامنة وكفرزيتا.
وارتكب الطيران الروسي مجزرة راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء في حمورية بالغوطة الشرقية بريف دمشق، بينهم أطفال ونساء، بينما أعلن الثوار عن قتل أكثر من 15 عنصراً من قوات النظام على جبهة أوتوستراد "دمشق – حمص" في كمين محكم أعدوه لهم، حسب تصريح "جيش الإسلام" على حسابه الرسمي في موقع التويتر.
وتتعرض بلدات ومدن الغوطتين الشرقية والغربية لقصف جوي ومدفعي يومي من قوات النظام وطيرانه.
جنوباً، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان بريف درعا، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ بلدات أم العوسج وانخل وعتمان وبصر الحرير وقرى اللجاة.
بالذهاب إلى المنطقة الشرقية، فقد قصف تنظيم "الدولة" حي الجورة في مدينة دير الزور بعدة قذائف هاون، فيما أعدم التنظيم شخصين مجهولي الهوية في قرية أبو حردوب.
من جهته استهدف النظام براجمات الصواريخ أحياء دير الزور الخارجة عن سيطرته، فيما قصف محيط الحديقة المركزية والكنامات.
وفي الرقة، قصف الطيران الحربي بغارة جوية الطريق الواصل بين قرية المحمودلي وقرية هداج في الريف الشمالي لمدينة الطبقة، ما أدى لمقتل ثلاثة عناصر من تنظيم "الدولة".