النظام يخرق اتفاق "الغوطة" والميليشيات الكردية تقصف "الباب"

النظام يخرق اتفاق "الغوطة" والميليشيات الكردية تقصف "الباب"
  • السبت 19 آب 2017

بلدي نيوز - (التقرير اليومي) 
خرق نظام الأسد اتفاق الغوطة الشرقية الموقع بين فيلق الرحمن وروسيا بعد نصف ساعة من سريانه، حيث قصف الغوطة بما لا يقل عن 10 صواريخ فيل، في حين قصفت الميليشيات الكردية مدينة الباب للمرة الأولى منذ تحريرها.
ففي حلب شمالاً، استشهد عنصر من الشرطة الحرة وأصيب 11 مدنياً بجروح متفاوتة، إثر قصف مدفعي لميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدف الأحياء السكنية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، كما قصفت الأخيرة بشكل مماثل محيط مدينة مارع بريف حلب الشمالي، ما أسفر لدمار في الأبنية السكنية.
في المقابل، قصفت المدفعية التركية بعشرات القذائف المدفعية مواقع ميليشيات "قسد" المتمركزة على جبل برصايا بريف حلب الشمالي، الى ذلك قصفت مدفعية قوات النظام بعشرات قذائف المدفعية قرى وبلدات "الأيوبية، والأكرمية، وبنان الحص" في ريف حلب الجنوبي.

وفي إدلب، قصفت قوات النظام المتمركزة بريف اللاذقية بالمدفعية الثقيلة أطراف بلدة الناجية بريف إدلب.
وبالانتقال إلى حماة، شنت الطائرات الحربية، غارات مكثفة على قرى الدكيلة وجب المزاريع وجنى العلباوي وقليب الثور وحسو العلباوي وصلبا وحمادة عمر في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي.
الى ذلك، استهدف الثوار بقذائف الهاون تجمعات الشبيحة على طريق أثريا السعن، محققين إصابات مباشرة.

وفي حمص، استهدفت مفخخة لتنظيم الدولة مدينة السخنة، مستهدفة تجمعاً لقوات النظام بريف حمص الشرقي، كما خرجت عدة مظاهرات في ريف حمص الشمالي في مدينة تلبيسة وبلدتي الغنطو والزعفرانة، طالبت بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين.

جنوباً في دمشق وريفها، استهدفت قوات النظام بعدة صواريخ أرض أرض وقذائف الهاون والمدفعية بلدة عين ترما، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

فيما استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون بلدة مديرا ومدينة زملكا في الغوطة وحي جوبر شرقي العاصمة دمشق، مخلفة دمار وخراباً طال منازل المدنيين وممتلكاتهم.

إلى ذلك، خرقت قوات النظام الهدنة الموقعة بين روسيا وفصيل فيلق الرحمن التي تبدأ بتاريخ ١٨-٨-٢٠١٧ الساعة ٩ مساء، بقصفها لبلدة كفربطنا، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح، إلى ذلك قصفت قوات النظام بصواريخ أرض أرض بلدة عين ترما.
وفي درعا، شن جيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم الدولة بريف درعا الغربي هجوما على مواقع فصائل المعارضة بريف درعا، واستطاع التقدم في بعض النقاط، إلا أنه قوبل بمقاومة الفصائل التي قتلت وجرحت العديد من المهاجمين.
على صعيد أخر استشهد ثلاثة مقاتلين من الجيش الحر، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم على الطريقة الواصل بين الغرية الغربية والصورة بريف درعا الشرقي.