العاهل السعودي: بلادنا حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سورية

العاهل السعودي: بلادنا حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سورية
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – وكالات
أكد العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، أن بلاده "حريصة على تحقيق الأمن، والاستقرار والعدل في سورية، وأن تعود بلداً آمنة مستقرة".
جاء هذا خلال استقبال العاهل السعودي، مساء أمس الخميس، في قصر العوجا بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض، أعضاء المعارضة السورية بعد اختتام اجتماعاتهم في الرياض. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وبين العاهل السعودي، أن بلاده تستهدف جمع كلمة السوريين حتى ترجع كما كانت في الماضي، وقال في هذا الصدد "نحن نريد الخير لكم، نريد جمع الكلمة، نريد أن ترجع سوريا كما كانت في الماضي".
وتابع العاهل السعودي قائلا "أؤكد أن سوريا عزيزة علينا وتاريخ علاقتنا مع سوريا تاريخية ويهمنا صمود سوريا وإخواننا السوريين".
وأعرب عن تمنياته بالتوفيق للمعارضة وأن "تتمكن من تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سوريا (...) أرجو لكم التوفيق إن شاء الله لما فيه خير سوريا، وما فيه خير لسوريا فيه خير للعرب ككل، ونأمل إن شاء الله أن تتوحد كلمة العرب في كل أقطاره".
وبيّن أنه ليس هناك أسباب لوقوف بلاده مع سوريا سوى تمني الخير لهم، وقال في هذا الصدد "نحن الحمد لله لسنا في حاجة لشيء لكن في حاجة أن نكون يداً عربية واحدة أمة عربية واحدة (...) نأمل منكم إن شاء الله الخير والسداد لما فيه خير لإخواننا في سوريا ".
ومن جهته ألقى رئيس الوزراء السوري السابق "رياض حجاب" كلمة شكر فيها العاهل السعودي على استضافة مؤتمر المعارضة.
واستطرد قائلا : "انعقد هذا المؤتمر بدعوتكم التاريخية للمعارضة السورية الممثلة لشعبنا وستبقى هذه الأيام التي قمنا فيها بتوحيد رؤية المعارضة وترسيخ رؤية الحل السياسي حدثاً مهماً لأن هذا المؤتمر حدث كبير عبرت فيه المملكة العربية السعودية عن كونها رائدة الأمة والأمينة على العروبة وعلى المسلمين".
وتابع "نحن ندرك أن يد الحزم التي امتدت إلى اليمن لإنهاء الظلم والاستبداد فيه سرعان ما تحولت إلى إعادة الأمل وهذا ما يمنح شعبنا في سورية مزيداً من الأمل في صلابة الموقف السعودي وفي حرصكم على وحدة سورية وعلى وقف نزيف الجراح ، كي يستعيد الشعب السوري أمله في حياة حرة كريمة ، وبناء دولة مدنية ينتهي فيها الظلم والاستبداد ."
وأضاف "لقد أعلن هذا المؤتمر أن الشعب السوري والمعارضة الوطنية والفصائل السورية يريدون سلاماً ولكنهم لا يتنازلون عن إصرارهم على إنهاء معاناة شعبنا عبر كف يد الظالم وإنهاء استبداده."
وأردف "حجاب" قائلا "إن ما خلص إليه المؤتمر في كون الحل السلمي هو خيار الدرجة الأولى تعبير عن حرصكم وحرصنا جميعاً على أن يسمع المجتمع الدولي كله أننا نطلب السلام ونحارب الإرهاب وأننا لا نريد أن نضطر إلى الاستمرار في القتال."
واتفقت المعارضة السورية في وقت سابق، أمس الخميس، على تشكيل "الهيئة العليا للمفاوضات" في ختام اجتماعاتها بالرياض، وكذلك على أن "يترك بشار الأسد وزمرته سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية وحل الكيانات السياسية المعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد".
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماعات الرياض، تلقت الأناضول نسخة منه، حيث أكد المجتمعون "أن الهيئة العليا للمفاوضات سيكون مقرها الرياض، وهي من ستحدد الوفد التفاوضي مع النظام، من أجل البدء بالمرحلة الانتقالية".
وشدد المجتمعون على أن "حل الأزمة السورية هو سياسي بالدرجة الأولى مع توفر ضمانات دولية، وأن عملية الانتقال السياسي في سورية هي مسؤولية السوريين وبدعم ومساندة المجتمع الدولي، وبما لا يتعارض مع السيادة الوطنية، وفي ظل حكومة شرعية منتخبة، واتفق المجتمعون على أن هدف التسوية السياسية، هو تأسيس نظام سياسي دون أن يكون لبشار الأسد وزمرته مكانا فيه".
كما أبدوا "استعدادهم للدخول في مفاوضات مع ممثلي النظام استنادا بمبدأ جنيف 2012، والقرارات الدولية كمرجعية للتفاوض، وبرعاية وضمان الأمم المتحدة، وبمساندة ودعم المجموعة الدولية لدعم سوريا، خلال فترة زمنية يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة، وتشكيل فريق للتفاوض مع النظام، على أن يسقط حق كل عضو في هذا الفريق بالمشاركة في هيئة الحكم الانتقالي".