أول عملية اختطاف لطفلة قاصر في تل أبيض بالرقة على يد (YPJ) وحالة غليان تعم المدينة

أول عملية اختطاف لطفلة قاصر في تل أبيض بالرقة على يد (YPJ) وحالة غليان تعم المدينة
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – الرقة (مأمون محمد)
تناقل ناشطون من مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا شمال الرقة 90 كم، اليوم الجمعة، نبأ اعتقال الوحدات الكردية لطفلة قاصر من المدينة، بهدف تجنيدها في صفوف الوحدات العسكرية.
الناشط الحقوقي "احمد الحاج صالح" قال على صفحته الشخصية في "فيس بوك" أن وحدات حماية المرأة (YPJ) اقتادت الطفلة "مي عبد الرحيم الخلف" والبالغة من العمر 16 عاماً من بيتها الواقع بالقرب من محطة تحويل الكهرباء القريبة من المدينة، في تمام الساعة الثانية عشر يوم الاربعاء الفائت، أي قبل يومين.
وأضاف الحاج صالح أنه "تم تجنيد الطفلة مي دون علم ابويها عن طريق معلماتها بالمدرسة اللواتي ينتمين لحزب الاتحاد الديموقراطي، وفور علم الوالد ذهب الى مقر وحدات حماية المرأة في تل ابيض بالطابق الثاني من مبنى المالية، ولكنهم لم يعطوها له، بل ارسلوا 10 دوريات ووحدات من الأسايش ووحدات حماية المرأة لتهديد الوالد والاخوة الذين لم تنفع كل تواصلاتهم في اقناع هذه الوحدات بتسليم الفتاة".
وأكد الناشط الحقوقي أن القوة المداهمة للبيت اعتقلوا كلاً من: "عبد الرحيم (والد الطفلة) واعمامها وابناء اعمامها (عبد الباقي، عبد الحكيم، حسون، ملوك، جواد، عبود)، واقتادوهم الى مقر الأسايش بالمالية الجديدة ووقعوهم على تنازل عن الفتاة وعدم تعرض تحت تهديد السلاح".
وبحسب ناشط آخر من مدينة تل ابيض، رفض الكشف عن اسمه قال لبلدي نيوز أنها "الحالة الأولى التي يتم فيها اختطاف طفلة قاصر من المدينة بهذه الطريقة، منذ أن سيطرت الوحدات الكردية على المدينة منتصف العام الجاري".
وأضاف الناشط أن "هذه الحالة ولدت حالة من الاحتقان الشعبي في المدينة، مع اصرار الوحدات على اعتقال طفلة، وخصوصاً أن المدينة تعرف بطبيعتها العشائرية، ما قد يولد حالة من التوتر لا تحمد عقباه، خصوصاً أن الطفلة المختطفة تنتمي لأكبر عشيرة في مدينة تل أبيض (عشيرة المشهور)، وهي أحد فروع قبيلة البكارة، أكبر العشائر السورية".
وتابع بالقول: "هناك وسطاء من وجهاء المدينة، يعملون على إطلاق سراح الطفلة، على أمل أن تنتهي القضية بدون صدامات لا تحمد عقباها".
يذكر أن الوحدات الكردية وبحسب ناشطين من المدينة عمدت على اعتقال العديد من ابناء تل ابيض، دون أن تجندهم في صفوفها حتى اللحظة، لتأتي عملية اختطاف الطفلة "مي" وتضع المدينة على صفيح ساخن.