عشرات القتلى للنظام بتحرير الثوار عدة نقاط في درعا وإدلب والقلمون

عشرات القتلى للنظام بتحرير الثوار عدة نقاط في درعا وإدلب والقلمون
  • الثلاثاء 21 تموز 2015

حرر الثوار (الجبهة الجنوبية) نقاط استراتيجية في ريف درعا الشرقي مساء (الاثنين)، إثر معارك عنيفة وقصف مركز للثوار على مواقع تمركز قوات النظام بالقرب من مطار الثعلة العسكري، وكان "جيش الفتح" في إدلب حرر نقاطاً بالقرب من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في درعا أكد أن الفصائل التابعة لـ "الجبهة الجنوبية" في حررت "تل الشيخ حسين" الاستراتيجي، وبناية "الكويتي" بالقرب من مطار الثعلة العسكري والمحاذية لقرية "أم ولد".

قوات النظام حاولت منذ يومين التسلل نحو "تل الشيخ حسين" الواقع في الجنوب الغربي من مطار الثعلة العسكري، والتموضع غرب قرية "أم ولد" الواقعة في أقصى الريف الشرقي في محافظة درعا.

وبحسب مراسل (بلدي) فإن التل عبارة عن نقطة تماس فاصلة بين قوات النظام والجيش الحر، والسيطرة على هذا التل تعتبر "شل لحركة الريف الشرقي بغالبه"، بالإضافة لقطع جميع الطرق الواصلة بين أم ولد والكرك والمسيفرة.

المعركة بدأت ظهر الاثنين بقصف عنيف للثوار استهدف معاقل قوات النظام المتمركزة على التل براجمات الصواريخ وقذائف الهاون والصواريخ الحرارية، ومن ثم اقتحامه وتحريره.

ونتج عن المعركة مقتل ما يقارب الثلاثين عنصراً من قوات النظام بالإضافة لجرح 28 وأسر ثلاثة أخرين، وتفجير دبابة واغتنام بعض الأسلحة المتنوعة.

وشارك في المعركة معظم تشكيلات الجبهة الجنوبية التابعة للجيش الحر وعلى رأسها "الجيش الأول وجيش اليرموك" وغيرها من التشكيلات العسكرية.

وكان رد النظام بقصف معظم قرى ريف درعا الشرقي بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة والصواريخ وسقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى.

أما في السويداء فقد قصف الطيران الحربي محيط مطار الثعلة العسكري، كما قصف قرى الساقية ومدورة بالصواريخ.

بالانتقال إلى ريف دمشق، أردى الثوار في الزبداني أكثر من عشرة عناصر لقوات النظام في نقطة "درب الشام" على أطراف المدينة.

وبحسب مراسل بلدي، أسفر القصف أيضاً عن تدمير سيارتين عسكريتين، وجرافة (تركس) بذات النقطة، وسط محاولات يقوم بها النظام لعقد اتفاق مع الثوار.

وأكد مراسل الشبكة أن الثوار (جيش الفتح في القلمون) و"جبهة النصرة" سيطروا على "النقطتين الأولى والثانية والكرزات" والتي تقع في جرد بلودان بجبل الزبداني الشرقي.

وردت قوات النظام على القصف بثلاث غارات للطيران الحربي على وسط المدينة، وأكثر من اثني عشر برميلاً متفجراً، علاوة عن القصف الصاروخي والمدفعي من الجبال المحيطة.

وأفاد مراسلنا أن النظام ومليشيا "حزب الله" اللبنانية، إثر محاولتها المستمرة في تحقيق أي تقدم واقتحام، تعرض على الثوار تسليم أسلحتهم الثقيلة لوقف الحملة على المدينة، بينما يرفض الثوار مطالبهم.

من جهتها تتعمد ميليشيا "حزب الله" وميليشيات النظام حرق البساتين والمحاصيل الزراعية على أطراف المدينة، وذلك ضمن سياسة الحصار والتجويع التي يتبعها نظام الأسد للمناطق المحررة.

في سياقٍ أخر شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على بلدات الغوطة المحاصرة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مدنيين في مدينة عربين، إضافة لجرح أخرين.

شمالاً، سيطر الثوار من "حركة أحرار الشام" على مداجن "الحسناوي" المحاذية لبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، إثر هجوم عنيف سبقه تمهيد مدفعي وصاروخي، بحسب مراسل شبكة بلدي.

واكد مراسل (بلدي) أن عناصر لقوات النظام والميليشيات الطائفية المتمركزين على الخطوط الدفاعية الأولى، لقوا مصرعهم بنيران الثوار، دون التحقق من عددهم.

كذلك استهدف الثوار معاقل قوات النظام في الخطوط الدفاعية الأولى لقرية الفوعة بأكثر من خمسمئة قذيفة متنوعة من هاون ومدفعية وجهنم، وأحرزوا تقدماً على الأرض، حيث أسفر القصف عن تدمير أربع أليات عسكرية، منها من تم تدميره بصواريخ موجهة.

وأفاد مراسل الشبكة أن القصف الكثيف والمركز أجبر ميليشيات النظام على التراجع إلى الخطوط الدفاعية الخلفية، وذلك وسط اشتباكات عنيفة تشهدها محاور البلدتين كافة.

ورداً على ذلك قصف طيران النظام عدة أحياء سكنية في مدن وبلدات ريف إدلب، كان النصيب الأكبر من الغارات لمدينة بنش بأكثر من ثمان غارات، لقربها من بلدتي كفريا والفوعة، كما شهدت كل من مدينة معرة مصرين عدد من الغارات.

وفي سياق آخر استشهد خمسة مدنيين وجرح أخرون، بالإضافة إلى لاحتراق عدد من السيارات نتيجة انفجار سيارة مفخخة على طريقة "العامودية - دركوش" بريف إدلب الشمالي ويرجح ارتفاع حصيلة الشهداء بسبب حالاتهم الحرجة.

وليس بعيداً عن إدلب، قصفت طائرات النظام مدينة منبج مرتكبة مجزرة مروّعة، راح ضحيتها 30 مدنياً شهداء، إضافة لجرح نحو 50 آخرين، إثر ست غارات جويّة، في حين تعرّضت مدينة دير حافر لقصف جوي أدى لسقوط خمسة شهداء وجرح تسعة.

ولم يقتصر القصف على المناطق الآنفة الذكر حيث قصفت الطائرات مدينة الباب بغارة جوية أدت لجرح مدنيين.

وفي بلدة كفر داعل استشهد خمسة مدنيين وأصيب أخرون بجروح، إثر سقوط برميلين متفجرين على البلدة، كما أغارت طائرات النظام على أحياء الصاخور وطريق الباب وباب الحديد منذ ساعات الصباح الأولى، مخلّفة أضراراً كبيرة في المنازل والمحال التجارية دون وقوع إصابات بين المدنيين.

في سياق مختلف، تبادل الثوار وقوات النظام الاشتباكات في حيي الخالدية والاشرفية بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيفين استهدفا تحصينات النظام في المنطقة.

وواصل الثوار قصف بلدتي نبل والزهراء بالمدافع والصواريخ، رداً منهم على حملة النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني على مدينة الزبداني بريف دمشق.

في الغضون، اشتبك الثوار مع قوات النظام لليوم الرابع على التوالي قرب محور بيت عوان وتلة عثمان بريف اللاذقية، في وقت شنت الطائرات الحربية غارات جوية على عدة قرى بجبلي الأكراد والتركمان، وسط قصف مدفعي طال المناطق المذكورة من المراصد المحيطة بها.

في المنطقة الوسطى، تعرّضت مدينة تلبيسة والحولة لغارات جوية من الطيران الحربي، في حين قصف النظام حي الوعر بالشيلكا، وتزامن القصف مع اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة "عين حسين"، وشهدت عين حوش حجو قصفاً بالرشاشات الثقيلة، فيما تستمر الاشتباكات في محيط مطار التيفور بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام، إلى ذلك وشنّ طيران النظام غارات جويّة على مدينة تدمر، دمّرت منازلاً لمدنيين.

وفي حماة، أفاد شهود عيان بمقتل عنصر من قوات النظام برصاص عناصر النظام المتمركزة جانب كراج مدينة السلمية إثر خلاف حصل فيما بينهم، في حين قصفت قوات النظام حاجزي التاعونة والتل بقذائف المدفعية، وتزامن ذلك مع قصف على قرية العنكاوي من قوات النظام المتمركزة بمعسكر جورين.

وشن طيران النظام الحربي عدد من الغارات الجوية على منطقة تل عاس بريف حماة الشمالي أسفرت عن إصابة مدنيين.

شمال شرق سوريا، قصف طيران النظام صباح الاثنين قرية "عين الحارة" بريف الحسكة الغربي، أدّت لجرح طفل وامرأة، كما قصف الطيران حي النشوة الغربية وأطراف سوق الغنم داخل المدينة بثلاثة براميل متفجرة.

في الوقت ذاته اشتبكت قوات النظام مدعومة بالوحدات الكردية مع تنظيم "الدولة" مستخدمين الأسلحة الثقيلة، تمكن الأخير خلال الاشتباكات من التقدّم إلى داخل حي النشوة.

كما تمكّن التنظيم من سحب جثث قتلاه في حي النشوة، بينما بقيت جثث أخرى سحبها عناصر النظام إلى داخل المناطق التي يسيطر عليها.

في مدينة الرقة، قصف طيران النظام المدينة الصناعية بعدة غارات جوية، استشهد فيها عدد من المدنيين، وجرح أخرون، وبينما قدمت فيه سيارة إسعاف إلى المنقطة استهدفها الطيران ما أدى لتفحّم السيارة، كذلك تعرضت منطقة الرميلة لعدّة غارات جوية.

من جهة أخرى أزال تنظيم "الدولة" نواشر الانترنت داخل مدينة الرقة حتّى التابعة لمقاتليه خلال مدّة أقصاها 72 ساعة، وسمح فقط بزيارة مقاهي الانترنت، في حين داهم عدّة مقاهي ونبّه أصحابها على وجوب إزالة النواشر قبل انتهاء المدة المذكورة محذراً إياهم بعقوبة ستطالهم في حال لم يلتزمون بالمهلة.

وفي تل أبيض فتحت السلطات التركية معبر إنساني شرقي المدينة، وأدخلت 300 شخص إلى الأراضي التركية، بينما اعتقلت وحدات حماية الشعب تسعة مدنيين في المنطقة أعمارهم دون الثامنة عشر.

بالانتقال إلى دير الزور اشتبك تنظيم "الدولة" مع قوات النظام عند أسوار مطار دير الزور العسكري، في حين قصف الطيران بلدة "البو عمر" بغارتين جويتين.

وأفرج تنظيم "الدولة" عن عدد من العائلات كان قد احتجزها يوم أمس أثناء خروجهم من حي الجورة، عدا النساء التي لم يرافقها "محرم" فلا زلن محتجزات لدى التنظيم، في ذات الوقت اعتقال التنظيم عشرة أشخاص من بلدة "الباغوز" بريف دير الزور الشرقي، دون معرفة السبب، وأصدر التنظيم حكم الإعدام بحق امرأة "قتلت مهاجر تونسي"، أثناء مداهمته لمنزلها في قرية حطلة بالريف الشرقي.