معظمهم أطفال.. قرابة الثلاثين شهيداً ضحايا غارات الروس على حلب وإدلب وغوطة دمشق

معظمهم أطفال.. قرابة الثلاثين شهيداً ضحايا غارات الروس على حلب وإدلب وغوطة دمشق
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

التقرير اليومي
استشهد وجرح مدنيون، يوم الجمعة، بغارات الطيران الروسي على أحياء مدينة حلب ومناطق في ريفها، في وقت استشهد أخرون بقصف لقوات النظام على بلدات ريف إدلب والغوطة الشرقية بريف دمشق.
مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن 14 مدنياً استشهدوا وجرح أكثر من ثمانين آخرين بقصف طيران الاحتلال الروسي والطيران المروحي والحربي التابع للنظام أحياء في مدينة حلب ومدن وبلدات في ريفيها الجنوبية والشمالية.
من جانبها قصفت قوات النظام حي السكري بصاروخ من نوع "أرض – أرض"، فيما تعرضت أحياء حلب القديمة لقصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في قلعة حلب، كما تعرض حيي المغاير والفردوس لقصف مدفعي من حي الإذاعة.
عسكرياً، دارت اشتباكات بين الثوار وتنظيم "الدولة" على محوري الحمزات وكفرة، تزامنت مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين، وفجر التنظيم سيارة مفخخة مساء أمس، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مقاتلين من الثوار، لكن تكللت الاشتباكات بتحرير الثوار قرية الحمزات.
وفي الريف الجنوبي، تدور اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على عدة محاور في خان طومان والحميرة والقراصي وزيتان وتلة البنجيرة وتلة البكارة والعيس.
وليس بعيداً عن حلب، استهدفت المقاتلات الروسية بصاروخين مركزا لتوزيع مادة الخبز في قرية  القصابية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لاستشهاد ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وأصيب 15 آخرين جلهم من النساء والأطفال، نقلوا إلى المشافي الميدانية، معظمهم بحالة خطرة ما قد يرفع من حصيلة الشهداء.
كما تعرضت بلدة احسم وقرية البارة لقصف جوي من الطيران الروسي، اقتصرت أضراره على الماديات، بالتزامن مع قصف صاروخي من معسكر جورين في سهل الغاب بريف حماة الغربي على نفس المناطق المستهدفة.
في السياق، أصيب أربعة مدنيين بجروح، إثر استهداف الطيران الروسي بعدة غارات بلدة الناجية بريف إدلب الغربي، حيث استهدفت الطائرات الروسية البلدة بخمس غارات، استهدفت اثنتان منها أحد المساجد أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة، وتبع الغارات الجوية قصف بالصواريخ العنقودية مصدره قوات النظام المتمركزة في قمة النبي يونس في جبل الأكراد بريف اللاذقية.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، فقد قصف الطيران المروحي بأربعة براميل متفجرة بلدة تير معلة بريف حمص، دون وقوع ضحايا، كما جرح عدة مدنيين إثر قصف قوات النظام بالدبابات منطقة الحولة.
في سياقٍ مختلف، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام قرب الفرقة 26، فيما دمر الثوار "دشمة" لقوات النظام، كما دمروا بصاروخ تاو دبابة لقوات النظام على الجبهة الشرقية لمدينة تلبيسة.
وفي حماة، استشهد مدنيون وجرح آخرون بقصف الطيرا الروسي مدينة كفرزيتا في ريف حماة، كما قصف اللطامنة وكفرنبودة، فيما قصف الطيران المروحي بالأسطوانات المتفجرة قرية حصرايا في ريف حماة الشمالي.
في السياق، قصفت المقاتلات الروسية بعدة غارات جوية قرى المنصورة والقاهرة وتل واسط والزيارة، فيما شهدت قرى قليدين وقسطون والحميدية والقرقور قصفاً صاروخياً مصدره معسكر جورين في ريف حماة الغربي.
من جهتهم، قصف الثوار أماكن تمركز قوات النظام بصواريخ الغراد في كل من معسكرات جورين والإذاعة، إضافة إلى بلدة شطحة ومدينة سلحب محققين إصابات مباشرة.
واستهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة في محردة وحواجز المغير والمصاصنة والصخر وصوامع كفرنبودة في الريف الشمالي.
بالذهاب إلى ريف دمشق فقد أصيب أربعة مدنيين وجرح آخرون، إثر قصف الطيران الروسي بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، كما قصف ذات الطيران حي جوبر ومدينة عربين بأربع غارات جوية بالصواريخ الفراغية.
واستشهد أربعة مدنيين إثر قصف قوات النظام بالصواريخ بلدة النشابية في ريف دمشق، فيما تمكن الثوار من قتل سبعة عناصر من قوات النظام على جبهة المرج.
وفي المنطقة الشرقية، استشهد مدنيون لم يعرف عددهم وجرح أخرون، إثر قصف الطيران الحربي دوار بلدة الكسرة وقرية الزغير في ريف دير الزور، علاوة عن احتراق سبعة صهاريج، وفي الرقة قصف الطيران الحربي بعدة غارات جوية ريف المدينة الجنوبي، دون معلومات عن نتائج القصف.