حليف جديد للاجئين السوريين في الغرب

حليف جديد للاجئين السوريين في الغرب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

Huff post – ترجمة بلدي نيوز
"بانكسي" شخصية فنية تعود لشخص مجهول، المعروف عنه أنه فنان بريطاني مختص "برسم الشوارع"، ظهر مؤخراً في مخيم رسمي للاجئين السوريين في كاليه- فرنسا، حيث رسم لوحة جدارية تقول: "إن السوري ليس إرهابياً بل هو ستيف جوبز".
المخيم والملقب بـ "الغابة " لظروفه الفوضوية وظروف العيش المزرية فيه، هو موطن لحوالي 7.000 لاجئ من الشرق الأوسط، وهم على الغالب يأملون بالهجرة إلى بريطانيا.
وعقب هجمات باريس الأخيرة والتي روج لها البعض على أن  الإرهابيين قد يتخفون بين اللاجئين السوريين القادمين إلى القارة الاوروبية، يأتي عمل "بانكسي" كتذكير بعدم السماح للخوف من توجيه السياسة تجاه اللاجئين، فقد كان ستيف جوبز (مخترع الأبل) ابناً لأحد اللاجئين السوريين الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة من حمص.
ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أصدر "بانكسي" بياناً قال فيه: "إن أبل، الشركة الأكثر ربحاً في العالم تدفع أكثر من 7 بليون دولار (حوالي 4.6 بليون جنيه استرليني سنوياً للضرائب) وهي موجودة فقط لأننا سمحنا لشاب من حمص بالمجيء إلى هنا".
لوحة أخرى جدارية ظهرت في مركز مدينة كاليه، تظهر قارباً مليء بالناس البائسين الغارقين يلوحون طلباً للمساعدة، ويخت يمر من الأفق_ وعلى ما يبدو  أن من في هذا اليخت غافلون عن محنة الغارقين القريبين منهم .
اللوحة الجدارية مستلهمة بشكل واضح من اللوحة العالمية الفرنسية "طوف ميدوسا" والتي تعتبر إحدى أكثر لوحات العصر الرومانسي شهرة وتأثيراً، كما أنها تحتلّ مكانة مهمّة في تاريخ الفنّ الحديث.
وقد استمدّ موضوعها من حادثة مأساوية أثارت الكثير من الجدل في حينها، فاللوحة تصوّر غرق السفينة الفرنسية "ميدوسا" وصراع ركّابها اليائس من اجل البقاء.
وشُرحت اللوحة الجدارية على الموقع في الانترنت بالقول: "لسنا جميعاً على نفس القارب".
لازارديس، وهو الوكيل السابق لبناكسي، تعثر الوصول إليه من اجل تعليق للتحقق من أصالة أعمال كاليه، لكن الأعمال ذاتها تظهر على الموقع الالكتروني  Banksy.co.uk .
وكان "بانكسي" قد أغلق بشهر أيلول منتزه في إنجلترا وأعلن أن مواد البناء سيتم شحنها الى كاليه بغرض إيواء اللاجئين.